EB156(16)
EB156
م ت156(16)
تعزيز تمويل الصحة على الصعيد العالمي1
قرّر أن يوصي
جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين باعتماد القرار التالي:
(الجلسة الثامنة عشرة، 10 شباط/ فبراير 2025)
إن
جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين،
وقد نظرت في تقرير المدير العام؛
وقد نظرت أيضاً في التقرير العالمي للرصد بشأن تتبع مسار التغطية الصحية الشاملة لعام 2023،3الذي يظهر أن العالم قد ابتعد عن المسار الصحيح لإحراز أي تقدُّم ذي شأن صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030، إذ لم يحرز منذ عام 2015 سوى تحسن طفيف أو تحسن لا يذكر في المؤشرين ذوي الصلة في أهداف التنمية المستدامة (3-8-1 أو 3-8-2)؛
وإذ تُقرّ بتفاوت الفوائد التي حققها النمو، حيث يواجه نحو ملياري شخص أشكالاً من الضوائق المالية بسبب النفقات من الأموال الخاصة؛ وينفق مليار شخص في العالم أكثر من 10٪ من ميزانيات أسرهم على الرعاية الصحية؛ ويسقط أكثر من 340 مليون شخص في وهدة الفقر أو يزدادون فقراً بسبب النفقات من الأموال الخاصة؛
وإذ تُذكّر بالقرارج ص ع77-17 (2024) بشأن التأهب والاستجابة لطوارئ الصحة العامة بإدخال تعديلات محدّدة الأهداف على اللوائح الصحية الدولية (2005)، بما في ذلك أهمية التعاون على تلبية احتياجات البلدان النامية من أجل تطوير القدرات الأساسية المطلوبة بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) وتعزيزها والحفاظ عليها وفقاً للمادة 44 من هذه اللوائح؛
وإذ تُذكّر كذلك بالقرارج ص ع58-33 (2005) بشأن التمويل الصحي المستدام والتغطية الشاملة والتأمين الصحي الاجتماعي؛ وبالقرار وج ص ع64-9 (2011) بشأن استدامة هياكل التمويل الصحية والتغطية الشاملة،
وإذ تشير إلى أثر النُظم الصحية في تقديم خدمات الرعاية الصحية الشاملة، مع التركيز على الرعاية الصحية الأولية، بما في ذلك الخدمات الوقائية؛
وإذ تُذكّر كذلك بالإعلان السياسي الصادر عن الاجتماع الرفيع المستوى المعني بالتغطية الصحية الشاملة ،4الذي حدّد الثغرات، بما في ذلك الثغرات في تمويل النُظم الصحية على نطاق العالم، والحلول، مثل التعاون الوثيق بين السلطات المالية والصحية وبناء قدرات صنّاع القرار والممارسين على تعزيز تمويل الصحة عن طريق مختلف المبادرات، في سبيل تسريع وتيرة التقدُّم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، بما في ذلك الإقرار بأن الموارد العامة المحلية تشكّل المصدر الرئيسي للتمويل وأن تمويل الصحة يتطلب تضامناً عالمياً وجهداً جماعياً لدعم الجهود الرامية إلى بناء القدرات وتعزيزها في البلدان النامية؛
وإذ تُذكّر بالقرارج ص ع77-13 (2024) بشأن الاقتصاديات والصحة للجميع، الذي يشير إلى الترابط بين الصحة والاقتصاد وأهمية منظور اقتصاد الرفاه الذي يشدّد على الطبيعة المتآزرة لكل من الصحة والرفاه والاقتصاد؛
وإذ تُذكّر أيضاً بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 74/2 (2019) الرامي إلى تعزيز الجهود الرامية إلى التصدي للأمراض غير السارية في إطار التقدُّم صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة، والإعلان السياسي للاجتماع الثالث الرفيع المستوى للجمعية العامة المعني بالوقاية من الأمراض غير المعدية (غير السارية) ومكافحتها،5اللذين يقران بالدور الرئيسي للحكومات ومسؤوليتها عن التصدي للتحدي الذي تشكّله الأمراض غير السارية بشأن الاستجابة الوطنية الملائمة والمتعدّدة القطاعات للوقاية منها ومكافحتها، مع الاعتراف أيضاً بالأهمية الحاسمة للتغطية الصحية الشاملة في التصدي للأمراض المُعدية؛
وإذ تُذكّر أيضاً بالقرارج ص ع67-23 (2014) بشأن تقييم التدخلات والتكنولوجيات الصحية دعماً للتغطية الصحية الشاملة، الذي يقر بأن الحصة الكبيرة للإنفاق على المستحضرات الصيدلانية ووسائل التشخيص والموارد البشرية في تمويل الرعاية الصحية في البلدان، وبأن تقييم التكنولوجيا الصحية يمكن أن يدعم القرارات بشأن تخصيص الموارد في جميع السياقات الخاصة بالموارد؛
وإذ تُقرّ بتزايد الطلبات والأولويات في قطاعات أخرى غير قطاع الصحة في الميزانيات الوطنية للبلدان النامية، بما في ذلك خدمة الديون، مع التسليم بوجود فجوة في استراتيجيات الصحة الوطنية، بما في ذلك
فيما يتعلق بغاية تخصيص نسبة 15% من الميزانية الحكومية السنوية لتحسين قطاع الصحة وفقاً لإعلان أبوجا بشأن فيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل والأمراض المعدية الأخرى ذات الصلة، وإذ تشدّد على أهمية وضع الصحة بوصفها أولوية على جدول أعمال الحكومة وعلى أن الاستثمار في الصحة هو استثمار في النمو الاقتصادي للبلد وقد يؤدي إلى استقرار اقتصاده الكلي؛6
وإذ تُقرّ بأهمية القيادة السياسية والالتزام السياسي فيما يتجاوز قطاع الصحة من أجل اتباع النهج الشامل للحكومة بأكملها وللمجتمع ككل واقتصاد الرفاه، في سبيل تحسين تمويل الصحة؛
وإذ تذكّر بأن برنامج العمل العام الرابع عشر للمنظمة 2025-2028 يركّز على الدور المركزي للتمويل المستدام للصحة في إحراز التقدُّم صوب تحقيق جميع الحصائل الصحية ذات الصلة، بما في ذلك التغطية الصحية الشاملة، بإدراجه على نحو محدّد في الحصيلتين 3 و4 المتعلقتين بأهمية وضع سياسات ونُظم التمويل الصحي المستدام والحماية المالية؛
وإذ تُقرّ بأن آليات التمويل العام ينبغي أن توفّر التمويل الأساسي للرعاية الصحية الأولية لضمان حصول كل شخص، بما في ذلك الأشخاص الأشد فقراً، على خدمات الرعاية الصحية الضرورية دون التعرّض لضوائق مالية؛
وإذ تُذكّر بالقرارج ص ع77-2 (2024) بشأن المشاركة الاجتماعية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة والصحة والرفاه،
وإذ تشير إلى الدور المهم الذي يمكن أن تؤديه المشاركة الاجتماعية في تعزيز الاحترام والثقة المتبادلين، وجعل النُظم الصحية، بما في ذلك نُظم تمويل الصحة، أشد استجابة وإنصافاً وقدرة على الصمود؛
وإذ تُقرّ بالإرشادات التقنية الصادرة عن المنظمة بشأن تمويل الصحة، بما في ذلك التقرير النهائي لعام 2014 الصادر عن الفريق الاستشاري للمنظمة المعني بالإنصاف والتغطية الصحية الشاملة،7ومصفوفة المنظمة الخاصة بالتقدم في تمويل الصحة لتقييم النُظم القُطرية لتمويل الصحة، وتقرير المنظمة السنوي عن الإنفاق على الصحة في العالم، وسائر الوثائق التوجيهية؛
وإذ تُقرّ أيضاً بضرورة تحسين التنسيق بين أصحاب المصلحة المعنيين بالصحة العالمية دعماً للأولويات والنُظم والخطط القُطرية الرامية إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة وتعزيز النُظم الصحية، بما يتماشى مع خطة لوساكا التي رسمت الطريق نحو رؤية مشتركة طويلة الأجل بشأن النُظم الصحية المموّلة محلياً لتحقيق التغطية الصحية الشاملة التي لا تُترك أحداً خلف الركب؛
وإذ تُقرّ كذلك بأن عدد الأسر المعيشية التي تواجه ضوائق مالية أو تتخلى عن الرعاية يزيد على الأرجح عن العدد المُبلّغ عنه نظراً إلى ضعف عمليات جمع البيانات الخاصة بالحماية المالية؛
وإذ تُقرّ بضرورة الاستجابة وتقديم الدعم المالي إلى البلدان التي يمزّقها النزاع من أجل إصلاح البنية التحتية الطبية ودعم الإمدادات الطبية الحيوية وتيسير حصول السكان على خدمات الرعاية الصحية؛
وإذ تشير إلى ضرورة التمويل المستدام لزيادة إتاحة الأدوية،
1-
(1)
تنفيذ سياسات وإصلاحات تشمل آليات الحماية الاجتماعية ذات الصلة وتعزيزها ومواءمتها لمعالجة أسباب ضعف الحماية المالية وتحسين إتاحة خدمات الرعاية الصحية دون التسبب في ضوائق مالية، بما في ذلك إيلاء الأولوية للفقراء وغيرهم من المعرضين لخطر الضوائق المالية، عن طريق الحد من الإنفاق من المال الخاص، عند الاقتضاء، مع التركيز تحديداً على الإيرادات الحكومية بوصفها المصدر الرئيسي للتمويل، ومع الاستفادة من التمويل الخارجي لتعزيز الإيرادات الحكومية وتعزيز النُظُم الصحية أيضاً؛
(2)
إيلاء الأولوية لتجميع الأموال الحكومية، بما في ذلك الإيرادات المتأتية من الضرائب المباشرة وغير المباشرة، والرسوم، حسب الاقتضاء، والاشتراكات الإلزامية في التأمين الصحي، من أجل الحد من التجزؤ والنفقات من المال الخاص في مراكز الرعاية؛
(3)
إيلاء الأولوية للصحة في الميزانيات العامة، حسب الاقتضاء، عن طريق القيادة السياسية القوية والالتزام السياسي على الصعيدين الوطني والإقليمي مثلاً من خلال إعلان أبوجا، لحفز كفاءة النُظُم الصحية والاستخدام الفعال للموارد، وتعزيز نُظُم إدارة المالية العامة بسُبُل منها الرقمنة، مع دعم تعبئة الموارد المحلية الإجمالية بوصفها المصدر السائد لتمويل الصحة، بما في ذلك لأغراض التغطية الصحية الشاملة، والغاية الموصى بها المتمثلة في تخصيص نسبة 1% إضافية من الناتج المحلي الإجمالي أو أكثر للرعاية الصحية الأولية على النحو الوارد في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 74/2 (2019)، والنظر في فرض ضرائب على التبغ والسكر والكحول وزيادتها، كمصدر ضريبي جزافي يحد من عوامل خطر الإصابة بالأمراض غير السارية حسب الاقتضاء في السياقات الوطنية؛
(4)
تعزيز قدراتها المحلية والإقليمية في مجال البحث والتطوير والتصنيع وأُطرها التنظيمية لتحقيق نُظُم صحية قادرة على الصمود، واجتذاب الاستثمار الخاص مع ضمانات كافية لكفالة الشفافية والمساءلة من أجل حماية المنافع العامة والنمو الاقتصادي؛
(5)
تركيز الموارد المحلية على مجموعة ميسورة التكلفة من المنافع الصحية الأساسية التي تستند إلى البيّنات وتوضع من خلال عمليات تتسم بالشمول والشفافة، يدعمها تقييم التكنولوجيا الصحية، ويُسترشد بها في إجراء إصلاحات الميزانية وتمويل الصحة، بما في ذلك جمع الإيرادات وتجميع الموارد والشراء الاستراتيجي وتيسير غير ذلك من التدخلات الفعالة والعالية المردودية لتحقيق حصائل صحية ضخمة بموارد محدودة؛
(6)
تعزيز دور المنظمة في إعداد إرشادات خاصة بالقواعد والمعايير بشأن النُهج الفعالة لتحديد الأولويات، بما في ذلك تقييم التكنولوجيا الصحية المسند بالبيّنات الذي يمكنه إثراء إصلاحات الميزانية والمشتريات؛
(7)
إقرار وتنفيذ سياسات وإصلاحات لمعالجة التجزؤ وتعزيز نُظُم متماسكة ومتوائمة لتمويل الصحة في جميع البرامج الصحية، بما في ذلك نُظم التغطية التدريجية بالتأمين الصحي، وتمويل الوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، من أجل ضمان تدفق الميزانيات نحو الاحتياجات الصحية ذات الأولوية بغية عدم ترك أحد خلف الركب والحد من الضوائق المالية؛
(8)
تعزيز القدرات المؤسسية، فضلاً عن النُظُم الوطنية لجمع البيانات والإبلاغ عنها، وإنشاء هذه القدرات عند الاقتضاء، لإجراء عمليات الرصد والإبلاغ الروتينية لتتبع الموارد الصحية المحلية والخارجية والحماية المالية التي تتكامل مع نُظُم البيانات الوطنية الملائمة الخاصة بالتمويل والميزانية، والاستفادة من التعلُّم الآلي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية القائمة على المعايير الأخلاقية والمبادئ الرقمية، لتعزيز عملية صنع القرار؛
(9)
تصميم العمليات وتبسيطها للانتقال بسلاسة وبطريقة مستدامة من المساعدة الخارجية المخصصة للصحة إلى التمويل المحلي المخصص للصحة بالقدر الكافي من القوة، بسبل منها الإدماج التدريجي لتدفقات التمويل الرأسي في النُظُم المحلية لإدارة المالية العامة والمشتريات، باستخدام ا أدوات مثل النُهج الشاملة لعدة قطاعات والاتفاقات الصحية؛
(10)
النظر في تقديم دعم مالي إضافي، حسب الاقتضاء، لعمل المنظمة في مجال تمويل الصحة واقتصاديات الصحة في مجال النهوض بالتغطية الصحية الشاملة؛
(11)
الوفاء بالالتزامات المتعلقة بالإنفاق المحلي على الصحة والنهوض بخطة عمل أديس أبابا الصادرة عن المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية، بما في ذلك، حسب الاقتضاء، الالتزام الذي عقده العديد من البلدان المتقدمة النمو بتحقيق غاية الأمم المتحدة المتمثلة في تخصيص 0,7% من الدخل القومي الإجمالي للمساعدة الإنمائية الرسمية، عن طريق توفير تمويل أكثر فعالية للصحة يتماشى مع الأولويات الوطنية؛
2-
تشجع
الدول الأعضاء، ومبادرات الصحة العالمية، والمؤسسات الخيرية، ومؤسسات وآليات التمويل الدولية والإقليمية، بما يتفق مع ولاية كل منها، على القيام بما يلي:
(1)
تمويل الأولويات المحلية مع مراعاة الشروط المواتية، بما يتماشى مع التخطيط القُطري وعمليات إعداد الميزانية ودورات الرصد والتقييم، وتوجيه أموالها تدريجياً من خلال نُظُم إدارة المالية العامة، والإبلاغ عن التقدُّم المُحرز من خلال العمليات الوطنية المنتظمة لتتبع النفقات، بما في ذلك الحسابات الصحية الوطنية عند الاقتضاء، مع تحسين التنسيق فيما بينها وشفافيتها دعماً للأولويات المحلية؛
(2)
استكشاف مصادر مبتكرة للتمويل والمشاركة البناءة في المفاوضات الدائرة في المنتديات المتعددة الأطراف لدعم التقدُّم في سد الفجوة في تمويل الصحة، بسُبُل منها تقديم قروض ميسرة لتمويل الصحة إلى البلدان النامية والبلدان المتضررة من النزاعات؛
3-
تطلب إلىالمدير العام القيام بما يلي:
(1)
الإبقاء على ولاية المنظمة في مجال تمويل الصحة، وتعزيز أدوارها في تقديم الدعم للبلدان كشرط مسبق حاسم لتحقيق التغطية الصحية الشاملة؛
(2)
إعداد تقارير عن النفقات الصحية وحالة تمويل الصحة العالمية لعرضه على اجتماعات تعقدها المنظمة في الأعوام 2026 و2028 و2030 مع الدول الأعضاء والمؤسسات الإقليمية والمنظمات الأخرى في منظومة الأمم المتحدة وشركاء التنمية الدوليين والمؤسسات المالية الدولية والمؤسسات والأوساط الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة الآخرين بما يتماشى مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول، حسب الاقتضاء؛
(3)
تقديم الدعم لتحسين نوعية البيانات وتوافرها، وحسن التوقيت والشفافية في تتبع تدفقات التمويل المحلي والخارجي للصحة واتجاهاته واستدامته بمرور الزمن، بسُبل منها الحسابات الصحية الوطنية حسب مقتضى الحال، ورصد مواءمة الإنفاق الصحي وتأثيره على الميزانيات المحلية وعلى التقدُّم المُحرز صوب تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، مع التركيز تحديداً على الرعاية الصحية الأولية، والتخلي عن الرعاية، والإنفاق من المال الخاص والحماية المالية، والوقاية من الجوائح والتأهب والاستجابة لها، والمساعدة الإنمائية، والاشتراكات المتعلقة بالتأمين، والعمل مع وزارات الصحة والمالية، والمصارف الإنمائية المتعددة الأطراف، ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، ومبادرات الصحة العالمية، والمنظمات غير الحكومية، وأصحاب المصلحة الآخرين، بما يتماشى مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول حسب الانطباق، بما في ذلك الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية؛
(4)
إعداد البيّنات والإرشادات والأدوات المتعلقة بتمويل الصحة واقتصاديات الصحة وتحديثها حسب الاقتضاء، ودعم الدول الأعضاء فيما تبذله من جهود لبناء القدرة على تصميم وتنفيذ سياسات وإصلاحات تمويل الصحة والآليات المالية التي تدعم التقدُّم المُحرز صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة، بما في ذلك زيادة الإيرادات وتجميعها، وتعزيز إدارة المالية العامة، والحماية المالية، وتصميم حزم المنافع ذات الأولوية وشراؤها على نحو استراتيجي، والتنفيذ الفعال لتقييمات التكنولوجيا الصحية، وشراء السلع الأساسية الفعالة من حيث التكلفة، مع التركيز على عدم ترك أحد خلف الركب، وتقديم مستوى أفضل من الدعم للتنسيق والتعاون والمواءمة بين الشركاء والمؤسسات الإقليمية والدولية تحقيقاً لدعم طويل الأجل وجدير بالثقة؛
(5)
تعزيز ورفع مستوى وظيفة الرصد القائمة والمكرسة في المنظمة والمتمثلة في رصد المساعدة الإنمائية وتدفقات التمويل المحلي للصحة والإبلاغ عنها من أجل زيادة وضوح وشفافية اتجاهات التمويل والحماية المالية من حيث الحجم والكفاءة، وتقييم أثرها وتقييمها، وتوليد المعارف والخبرات، والاستفادة من الحسابات الصحية الوطنية وغيرها من مصادر البيانات، وتعزيز القدرات والقيادة على الصعيدين الإقليمي والقطري في مجال تمويل الصحة لدعم البلدان النامية في شراكة مع منظمات الأمم المتحدة، وشركاء التنمية الدوليين، والمؤسسات المالية الدولية، والمؤسسات، والأوساط الأكاديمية، ومنظمات المجتمع المدني، وأصحاب المصلحة الآخرين، بما يتماشى مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول، حسب الاقتضاء؛
(6)
تقديمالدعم، بناءً على طلب
الدول الأعضاء، في إعداد خرائط طريق وطنية لتمويل الصحة تولى لها الأولوية، وحشد المساعدة التقنية والموارد المالية لتعزيز نُظم التمويل الصحي الوطنية، وتحسين التنسيق والتعاون بين شركاء التنمية ووكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية بما في ذلك البنك الدولي، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، بما يتماشى مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول، حسب الاقتضاء.
انظر الملحق 8 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة على هذا المقرر الإجرائي بالنسبة للأمانة.
الوثيقةم ت156/6.
تتبع مسار التغطية الصحية الشاملة: التقرير العالمي للرصد لعام 2023. (بالإنكليزية). جنيف: منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير/ البنك الدولي؛ 2023(تم الاطلاع في 25 شباط/ فبراير 2025).
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 78/4 (2023).
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 73/2 (2018).
انظر القرارج ص ع77-13 (2024).
"الخيارات العادلة في سبيل تحقيق التغطية الصحية الشاملة". (بالإنكليزية). التقرير النهائي الصادر عن الفريق الاستشاري المعني بالإنصاف والتغطية الصحية الشاملة. جنيف: منظمة الصحة العالمية: 2014 (تم الاطلاع في 26 شباط/ فبراير 2025).
ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي، حسب الاقتضاء.
Rechercher