Skip to content

EB156(17)

EB156
م ت156(17) تعزيز قدرات التصوير الإشعاعي الطبي1
إن المجلس التنفيذي،
وقد نظر في تقرير المدير العام،2
قرر أن
يوصي جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين باعتماد القرار التالي:
(الجلسة الثامنة عشرة، 10 شباط/ فبراير 2025)
إن جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين،
وقد نظرت في تقرير المدير العام؛
إذ تدرك أن التصوير الإشعاعي الطبي أمر حيوي لتشخيص وعلاج العديد من الأمراض السارية والأمراض غير السارية والإصابات الرضحية وغيرها من الحالات الصحية، بما في ذلك الحالات المعدية المعوية وأمراض النساء؛
وإذ تضع في اعتبارها أن التصوير الإشعاعي الطبي يتطلب تكنولوجيا طبية قابلة للتتبع وعالية المردودية، وما يرتبط بها من مواد استهلاكية وملحقات تكميلية، وقوى عاملة صحية مدرَّبة، ومعرفة بالإجراءات السريرية، ومعلومات عن المرضى، وإتاحة ميسورة التكلفة، وتدبيراً علاجياً للمرضى، وتحضير المرضى، وتفسير النتائج وإعداد التقارير؛
وإذ تدرك أن التصوير الإشعاعي الطبي من أجل التشخيص والعلاج، التقليديين والتدخليين على حد سواء، يشير إلى الأجهزة الطبية التي تستخدم الإشعاع المؤيِّن (مثل ماسحات التصوير المقطعي الحاسوبي والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني)، والإشعاع غير المؤيِّن (مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي) وطرائق التصوير الهجين (مثل الجمع بين التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير بالرنين المغناطيسي)؛
وإذ تلاحظ أن الاستخدام الأمثل لخدمات التصوير الإشعاعي الطبي في العديد من البلدان يتأثر بعوامل عدة، منها محدودية توافر تكنولوجيات التصوير الإشعاعي الطبي الميسورة التكلفة والعالية المردودية، وتدني فرص الحصول عليها في المناطق النائية والريفية، ونقص القوى العاملة الصحية المدرَّبة، والافتقار إلى سياسات وخطط ومبادئ توجيهية فعَّالة أو قابلة للتنفيذ؛
وإذ تسلط الضوء على الحاجة إلى تحسين الإتاحة العادلة للتصوير الطبي المأمون والفعَّال على الصعيد العالمي، ولاسيما من أجل الكشف عن الأمراض السارية وغير السارية على حد سواء، وتشخيصها وعلاجها ورصدها وفهمها؛3
وإذ تلاحظ أن عبء السرطان وغيره من الأمراض غير السارية آخذ في الارتفاع، وتدرك أن التصوير الإشعاعي الطبي ضروري للكشف عن السرطان وعلاجه على النحو المناسب، بما في ذلك الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي؛
وإذ تقر بأن السكتة الدماغية في عام 2021، من بين جميع الحالات العصبية، كانت السبب الرئيسي لسنوات العمر المُصحَّحة باحتساب مدة العجز، مع وجود العبء الأكبر في البلدان النامية؛
وإذ تؤكد أن التصوير الإشعاعي الطبي يمكن أن يسهم في خفض معدل الوفيات والمراضة والإصابة من خلال اكتشاف ورصد العديد من الحالات العصبية، مثل التصلب المتعدد وسرطانات الجهاز العصبي والاضطرابات التنكسية العصبية4 والسكتة الدماغية، في وقت مبكر، بطرق منها التمييز السريع بين السكتة الدماغية النزفية والإقفارية وتحديد العلاج مثل حل الخثرة واستئصال الخثرة ميكانيكياً؛
وإذ تضع في اعتبارها أن الإتاحة العادلة للتصوير الطبي من أجل التشخيص والتدبير العلاجي المبكرين يمكن أن يحد من عواقب الأمراض المُعدية التي تستمر مدى الحياة والتي تسهم في المراضة والوفيات على الصعيد العالمي، مع التركيز بشكل خاص على الأفراد المعرضين للخطر، ولاسيما من بين الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع هشة وأولئك الذين يصعب الوصول إليهم؛
وإذ تلاحظ أن التصوير الإشعاعي الطبي الدقيق يمكن أن يقلل التدخلات الجراحية غير الضرورية ويحسِّن التدخلات الطبية المعقَّدة؛
وإذ تدرك أن التصوير الإشعاعي الطبي ضروري في حالات الطوارئ والحوادث المرورية والكوارث إذ يمكّن المستجيبين الطبيين في أقسام الطوارئ على تقييم الإصابات سريعاً وتحديد الحالات الحرجة وإعطاء الأولوية للحالات التي تحتاج إلى الرعاية، ويمكن أن يساعد في التدخلات الجراحية، بما في ذلك في إصابات الدماغ والحبل النخاعي؛
وإذ تدرك أيضاً أن إتاحة معدات التصوير الإشعاعي الطبي: تفتقر بشكل كبير إلى الإنصاف على الصعيد العالمي وتوافرها محدود في العديد من البلدان النامية؛ وتتطلب تكنولوجيات طبية، وكذلك بنية تحتية خاصة، وتدريباً للقوى العاملة الصحية، وتكاليف تشغيل، وهي أمور قد لا تكون متاحة أو ميسورة التكلفة؛ وتشكّل جزءاً من التغطية الصحية الشاملة الفعَّالة؛ وتسهم في دعم النُّظُم الصحية للتشخيص المبكر لبعض الأمراض والرضوح والإصابات، وكذلك رصد الحالات الصحية مثل الحمل ومضاعفاته، وتسهم في تسهيل إحالة المرضى في الوقت المناسب إلى الرعاية؛
وإذ تدرك كذلك القيمة المضافة التي يوفرها استخدام الموجات فوق الصوتية الطبية في الرعاية التوليدية وتشخيص أمراض متعددة بطريقة مأمونة وعالية المردودية؛5
وإذ تقر بأن التصوير الإشعاعي التقليدي (مثل تصوير الصدر بالأشعة السينية) يمكن أن يدعم التشخيص المبكر ذي المردودية العالية للالتهاب الرئوي، الذي يعدّ بحد ذاته أكثر عدوى مسببة لوفاة الأطفال في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن تشخيص حالات صحية أخرى؛
وإذ تضع في اعتبارها مستوى التفاوت والتنوع في مهنة التصوير الإشعاعي الطبي والافتقار إلى إرشادات منسَّقة بشأن اختيار معدات التصوير الإشعاعي الطبي والتكنولوجيا ذات الصلة واستخدامها؛
وإذ تضع في اعتبارها أيضاً أن البحوث باستخدام معدات التصوير الإشعاعي الطبي أمر بالغ الأهمية ويتطلب احتياطات خاصة وصيانة لتجنب الضرر المتصل بالتعرُّض للإشعاع؛
وإذ تدرك أن تنظيم التصوير الإشعاعي الطبي مجزّأ أو ضعيف في بعض البلدان؛6
وإذ تستذكر القرار ج ص ع25-57 (1972) بشأن تطوير الاستخدام الطبي للإشعاع المؤيِّن، والقرار ج ص ع76-5 (2023) بشأن تعزيز قدرات التشخيص؛
وإذ تضع في اعتبارها أهمية الاعتراف بالأدوار الأساسية للتصوير الطبي في تشخيص الأمراض وعلاجها، بما في ذلك التصوير الإشعاعي التدخلي ووسائل التشخيص العلاجي المستجدة، وإدماج التصوير الإشعاعي الطبي في سياسات الرعاية الصحية،
1-
تحث الدول الأعضاء،7 مع مراعاة سياقاتها وظروفها الوطنية، على ما يلي:
(1)
تعزيز الإتاحة المناسبة والمستمرة لقدرات التصوير الإشعاعي الطبي الجيدة والمأمونة والميسورة التكلفة والعالية المردودية، من خلال تنفيذ السياسات والاستراتيجيات والبرامج والقواعد والمعايير المناسبة؛
(2)
تعزيز الاستثمار المستدام في معدات التصوير وبنيته التحتية، والصيانة، ونُظُم إدارة الجودة؛
(3)
الالتزام بالتثقيف الكافي والتدريب المستمر للقوى العاملة الصحية المشاركة في التصوير الإشعاعي الطبي، بما في ذلك من خلال أكاديمية منظمة الصحة العالمية وغيرها من منصات المنظمة التقنية، وكذلك تدريب الأطباء الذين يحيلون المرضى على تحديد الأسباب والاستخدام المناسب وفقاً لأحدث التوصيات المسندة بالبيِّنات؛
(4)
وضع استراتيجيات لتحسين قدرات التصوير الإشعاعي الطبي وتعزيز إدراج خدمات التصوير الإشعاعي الطبي في الخطط الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصحة من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة؛
(5)
تحسين الإتاحة الميسورة التكلفة والعادلة لخدمات التصوير الإشعاعي الطبي، بما في ذلك من خلال تطبيق الصحة الرقمية، للوصول إلى المناطق الريفية والنائية سعياً إلى الكشف المبكر عن الأمراض السارية والأمراض غير السارية؛
(6)
النظر في إدراج تكنولوجيات التصوير الإشعاعي الطبي المدرجة ضمن قوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية، والمتاحة إلكترونياً في نظام معلومات المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية (MeDevIS)، في القوائم الوطنية للأجهزة الطبية المستخدمة في التشخيص أو العلاج، وحزم المنافع أو استرداد التكاليف، وإجراء تقييمات عند الاقتضاء للتكنولوجيات الصحية من أجل إدراجها مع مراعاة المعايير المقبولة دولياً؛
(7)
إجراء تقييمات الاحتياجات ودراسات الجدوى ومبررات الاستثمار المتعلقة بتكاليف تشغيل معدات التصوير الإشعاعي الطبي وصيانتها قبل اتخاذ قرارات الشراء (بما في ذلك التبرع أو الاحتياز أو الاستئجار)، لزيادة توافر معدات التصوير الإشعاعي الطبي، حسب الاقتضاء، من أجل التدبير العلاجي لأمراض متعددة؛
(8)
تعزيز استخدام ممارسات إدارة التكنولوجيات الصحية، بدعم من مهندسي الطب الحيوي وأخصائيي الفيزياء الطبية والمهنيين المدرَّبين ذوي الصلة في جميع مراحل دورة حياة التكنولوجيات، ومنها الشراء والتركيب والصيانة والمعايرة والاستخدام المأمون بهدف تحسين قدرات التصوير الإشعاعي الطبي؛
(9)
النظر في إدراج تكنولوجيات تصوير طبي جديدة تتسم بالمردودية والمأمونية ويسر التكلفة وسهولة الاستخدام والاستدامة في تشغيلها وصيانتها والتخلص منها، إلى جانب الإدارة السليمة للنفايات ومنع التلوُّث فيما يتعلق بالبيئة؛
(10)
إدراج التصوير الإشعاعي الطبي في قوائم وسائل التشخيص والعلاج الوطنية، حسب الاقتضاء، مع مراعاة إمكانية استخدام العديد من تكنولوجيات التصوير الإشعاعي الطبي لأغراض التشخيص والعلاج؛
(11)
الالتزام باستخدام تكنولوجيات التصوير التشخيصي على نحو يراعي السلامة والأمان من خلال تطبيق معايير السلامة الأساسية للحماية من الأخطار الناشئة عن التعرُّض للإشعاع المؤيِّن وغير المؤيِّن، وضمان سلامة المرضى والعاملين الصحيين والجمهور؛
(12)
تحسين التنسيق بين الهيئات التنظيمية الوطنية بشأن ترخيص خدمات التصوير الإشعاعي الطبي؛
(13)
تيسير تكييف أفضل الممارسات المتاحة في مجال خدمات التصوير مع السياق الوطني، بما في ذلك تدريب القوى العاملة الصحية من جانب السلطات الصحية والجمعيات المهنية، استناداً إلى القواعد والمعايير الدولية؛
(14)
تشجيع برامج تحسين الجودة في خدمات التصوير الإشعاعي الطبي، فيما يهدف في نهاية المطاف أيضاً إلى إضفاء الشفافية وتسليط الضوء على جودة الرعاية؛
(15)
التوعية بشأن تخفيف المخاطر وإدارتها في مجال التصوير الإشعاعي الطبي، بما في ذلك الآثار الجانبية لوسائط التباين ومأمونية المجال المغناطيسي؛
(16)
تعزيز التخلص السليم من أجهزة التصوير والمواد المشعَّة وفقاً للمبادئ التوجيهية الدولية بشأن إمكانية التتبع؛
(17)
العمل على زيادة كفاءة استخدام تكنولوجيات التصوير ويسر تكلفتها ومأمونيتها ومردوديتها، بطرق منها جمع وإدماج البيانات المتعلقة بالاستخدام المناسب لمعدات وخدمات التصوير الإشعاعي الطبي ومدى توافرها وأدائها الوظيفي، حسب الاقتضاء؛
(18)
النظر في إدماج التطورات التكنولوجية، مثل الرعاية الصحية عن بُعْد، والتصوير الإشعاعي عن بُعْد، ودعم القرارات السريرية، والذكاء الاصطناعي، وتطبيقات البرمجيات الحاسوبية الخاصة، في نُظُم معلومات التصوير الإشعاعي في سجلات المرضى، امتثالاً للمعايير والبروتوكولات الدولية المعمول بها بشأن التصوير الإشعاعي الطبي، بما يشمل الجوانب الأخلاقية والأمن وبيانات السرية؛
2-
تطلب إلى المدير العام ما يلي:
(1)
تقديم المساعدة التقنية للدول الأعضاء، من أجل تحسين إتاحة التصوير الإشعاعي الطبي المأمون والميسور التكلفة والفعَّال على الصعيد العالمي، ولاسيما في البلدان النامية، وتحسين الكشف عن الأمراض والحالات الصحية وعلاجها في سياق تحقيق التغطية الصحية الشاملة والاستجابة لحالات الطوارئ، بما يشمل، حسب الاقتضاء، ما يلي:
(أ)
إرشادات بشأن اختيار معدات التصوير الإشعاعي الطبي وإدماجها وشرائها؛
(ب)
تشجيع الاستخدام المأمون لمعدات التصوير الإشعاعي الطبي؛
(ج)
وضع استراتيجيات وسياسات شاملة لتعزيز قدرات التصوير الإشعاعي الطبي بما يتماشى مع الخطط الاستراتيجية الوطنية لقطاع الصحة؛
(2)
مواصلة تحديث قوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية المتاحة إلكترونياً في نظام معلومات المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية (MeDevIS)، بما في ذلك ما يتعلق بمعدات التصوير الإشعاعي الطبي وتسمياتها ذات الصلة والمواد الاستهلاكية والمعايرة والمواصفات التقنية وإمكانية التتبع والصيانة الوقائية ومواد التدريب ومستوى استخدام الرعاية الصحية وعلاقتها بالمبادئ التوجيهية السريرية، لتكون بمنزلة مرجع للدول الأعضاء وأصحاب المصلحة المعنيين، وذلك وفقاً للمقرر الإجرائي ج ص ع75(25) (2022) بشأن توحيد أسماء الأجهزة الطبية، ولكي تنظر فيها الدول الأعضاء عند إعداد قوائم وطنية للأجهزة الطبية أو وسائل التشخيص الأساسية؛
(3)
توفير إرشادات تقنية بشأن التحسين المستمر لجودة تقديم خدمات التصوير الإشعاعي الطبي، بما في ذلك القوى العاملة الصحية المطلوبة لتقديم خدمات التصوير الإشعاعي الطبي؛
(4)
تنسيق جمع ودمج البيانات المتعلقة بتوافر معدات وخدمات التصوير الإشعاعي الطبي وأدائها الوظيفي، لعرضها في المرصد الصحي العالمي وأطلس المنظمة العالمي للأجهزة الطبية أو قواعد البيانات ذات الصلة، حسب الاقتضاء، تماشياً مع إرشادات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري والوكالات الأخرى ذات الصلة؛
(5)
تعزيز التكلفة الميسورة لقدرات وتدخلات التصوير الإشعاعي الطبي ذات المردودية العالية واستدامتها؛
(6)
تقييم تكنولوجيات التصوير الإشعاعي الطبي المبتكرة المزمع إدراجها في مجموعة منظمة الصحة العالمية للتكنولوجيات الصحية المبتكرة في البيئات المنخفضة الموارد؛8
(7)
استكشاف الأفق لتحديد تكنولوجيات التصوير الإشعاعي الطبي الناشئة والمبتكرة؛
(8)
تعزيز تبادل الدعم والمساعدة وفرص التعاون بين جميع أصحاب المصلحة بما يتماشى مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول، حسب الاقتضاء، لزيادة إتاحة قدرات التصوير الإشعاعي الطبي، لاسيما في البلدان النامية؛
(9)
ضمان إدراج تكنولوجيات التصوير الإشعاعي الطبي في المبادرات التشخيصية العالمية؛
(10)
دعم التثقيف والتدريب المستمر للقوى العاملة الصحية المشاركة في التصوير الإشعاعي الطبي، بما في ذلك من خلال أكاديمية منظمة الصحة العالمية وغيرها من منصات المنظمة التقنية؛
(11)
تقديم تقرير إلى جمعية الصحية العالمية في الأعوام 2027 و2029 و2031، عن التقدُّم المُحرز في تنفيذ هذا القرار.
انظر الملحق 8 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة على هذا المقرر الإجرائي بالنسبة للأمانة.
الوثيقة م ت156/6.
التذييل 3 المحدَّث لخطة العمل العالمية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، 2013-2030. الملحق التقني (نسخة محدّثة في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2022) (تم الاطلاع في 3 آذار/ مارس 2025).
خطة العمل العالمية المشتركة بين القطاعات بشأن الصرع والاضطرابات العصبية الأخرى. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2023 (تم الاطلاع في 3 آذار/ مارس 2025).
دليل التشخيص بالموجات فوق الصوتية. المجلد 2، الإصدار الثاني. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2013 (تم الاطلاع في 3 آذار/ مارس 2025).
أطلس الأجهزة الطبية 2022. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2022 (تم الاطلاع في 3 آذار/ مارس 2025).
ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي، حسب الاقتضاء.
مجموعة منظمة الصحة العالمية للتكنولوجيات الصحية المبتكرة في البيئات المنخفضة الموارد، 2024. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2024 (تم الاطلاع في 3 آذار/ مارس 2025).
Back to top