Skip to content

WHA67.6

WHA67
ج ص ع67-6 التهاب الكبد1
جمعية الصحة العالمية السابعة والستون،
بعد النظر في التقرير الخاص بالتهاب الكبد،2 إذ تؤكد مجدّداً على القرارج ص ع63-18الذي اعتمدته جمعية الصحة العالمية السادسة والثلاثون في عام 2010، والذي اعترف بأن التهاب الكبد الفيروسي مشكلة عالمية من مشاكل الصحة العمومية، وبأن من الضروري للحكومات والمجموعات السكانية اتخاذ إجراءات من أجل الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه، والذي طلب من المدير العام عدة أمور منها وضع الاستراتيجيات اللازمة لدعم هذه الجهود،
وإذ تعرب عن القلق إزاء بطء وتيرة التنفيذ؛
وإذ تذكّر أيضاً بالقرارج ص ع45-17بشأن التمنيع وجودة اللقاحات، الذي حث الدول الأعضاء على إدراج لقاح التهاب الكبد "B" في برامج التمنيع الوطنية، وتعرب عن القلق لأن التغطية العالمية للرضّع بلقاح التهاب الكبد"B" تقدر حالياً بما يبلغ 79٪، ومن ثم فإنها أقل من الهدف العالمي الذي يبلغ 90٪؛ وإذ تشير كذلك إلى القرارج ص ع61-21الذي اعتمدالاستراتيجية وخطة العمل العالميتين بشأن الصحة العمومية والابتكار والملكية الفكرية؛ وإذ تشير مع بالغ القلق إلى أن التهاب الكبد الفيروسي يتسبب الآن في 1.4مليون وفاة سنوياً (مقابل 1.6مليون وفاة بسبب الأيدز والعدوى بفيروسه و1.3مليون وفاة بسبب السل و000600وفاة بسبب الملاريا)، ولأن هناك نحو 500مليون شخص يتعايشون حالياً مع التهاب الكبد الفيروسي، ونحو ملياري شخص أصيبوا بعدوى التهاب الكبد"B"،
وإذ تضع في اعتبارها أن معظم المصابين بالتهاب الكبد المزمن "B" أو"C" لا يدركون إصابتهم بالعدوى ويتعرضون لمخاطر جدية للإصابة بتليف الكبد أو سرطان الكبد الأمر الذييُسهم في زيادة الإصابة بكلا هذين المرضين المزمنين على مستوى العالم؛
وإذ تشير أيضاً إلى أن الملايين من حالات العدوى الحادة بفيروسي التهاب الكبد "A" و"E" تحدث سنوياً وتتسبب في عشرات الآلاف من الوفيات التي تقتصر تقريباً على البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل؛
وإذ تضع في الاعتبار أنه بالرغم من أن التهاب الكبد "C" لا يمكنالوقاية منه بالتطعيم فإن نُظم العلاج الحالية تتيح معدلات الشفاء العاليةالمتوقع أن تتحسن أكثر فأكثر مع العلاجات الجديدة القادمة؛وأنه برغم أن التهاب الكبد"B" يمكنالوقايةمنهبلقاحمأمونوناجعهناك240مليونشخصيتعايشونمععدوىفيروسالتهابالكبد"B" ويمكنللعلاجاتالناجعةالمتاحةأنتقيمنالإصابةبتليفالكبدوسرطانالكبدبينالكثيرينمنالمصابينبالعدوى؛ وإذ تُعرب عن القلقمن أن تدابير الوقاية لا تنفذ على النطاق العالميوأن المساواة في إتاحة وتوافر وسائل التشخيص ونُظم العلاج الجيدة والفعالة والميسورة التكلفة والمأمونة الخاصة بالتهاب الكبد"B"و"C" كليهما لا توجد في معظم أنحاء العالم، وخصوصاً في البلدان النامية؛
وإذ تعترف بدور تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض في مكافحة التهاب الكبد الفيروسي، وتؤكد على أهمية تعزيز استراتيجيات التلقيح بوصفها إجراءات كبيرة الأثر وعالية المردودية بالنسبة إلى الصحة العمومية؛
وإذ تلاحظ مع القلق أن معدلات التغطية في العالم بجرعات لقاح التهاب الكبد "B" عند الولادة لاتزال منخفضة على نحو غير مقبول؛
وإذ تقر أيضاً بأن التهاب الكبد"A" و"E" فيآسياوأفريقيالايزاليتسببفيفاشياتكبرىبينمايوجدلقاحمأمونوناجعضدالتهابالكبد"A" منذعقدينمنالزمانتقريباً،وأنهتماستحداثلقاحاتمرشحةضدالتهابالكبد"E" ولكنلميتمبعدالإشهادعليهامنجانبالمنظمة،وأنانعدامتدابيرالتصححوالإصحاحالأساسيةيعززمخاطرانتقال فيروسالتهابالكبد"A" وفيروسالتهابالكبد"E"،وأنأضعفالمجموعاتالسكانيةلايتاحلهاالحصولعلىتلك اللقاحات؛ وإذ تضع في الحسبان أن الإفراط في استعمال الحقن والممارسات غير المأمونة في هذا الصدد تتسبب في عبء كبير من الوفيات والعجز على نطاق العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن عام 2010شهد 1.7 مليون حالة عدوى بالتهاب الكبد"B" و000320حالة عدوى أخرى بالتهاب الكبد"C"؛
وإذ تعترف بالحاجة إلى إتاحة الدم المأمون لمن يُنقل الدم إليهم، مثلما حدده القرارج ص ع28-72، بشأن استعمال وإمدادات الدم البشري ومنتجات الدم البشري، والذي أوصت فيه جمعية الصحة بتنمية خدمات التبرع بالدم العمومية الوطنية، وكما هو الشأن في القرارج ص ع58-13الذي وافقت فيه جمعية الصحة على تكريس يوم عالمي للمتبرعين بالدم، وإذ تضع في الاعتبار أن إحدى الطرق الرئيسية لانتقال فيروس التهاب الكبد"B" و"C" هي طريقة غير معوية؛
وإذ تعترف كذلك بالحاجة إلى تعزيز النُظم الصحية وتكامل النهوج التعاونية وأوجه التآزر بين برامج الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ومكافحته وبين برامج فيروس العوز المناعي البشري وغيره من الأمراض المعدية ذات الصلة المنقولة جنسياً والمنقولة عن طريق الدم، وسائر حالات العدوى التي تنتقل من الأم إلى الطفل، وكذلك برامج مكافحة السرطان والأمراض غير السارية؛
وإذ تلاحظ أن فيروس التهاب الكبد "B"، وخصوصاً فيروس التهاب الكبد "C"، يؤثران تأثيراً غير متناسب على متعاطي المخدرات عن طريق الحقن، وأنه يوجد من بين من يتعاطونها بهذه الطريقة والبالغ عددهم 16مليون شخص، عدد يُقدّر بعشرة ملايين شخص من المتعايشين مع عدوى فيروس التهاب الكبد "C" وآخر قدره 1.2مليون شخص من المتعايشين مع عدوى فيروس التهاب الكبد "B"؛
وإذ تذكربالفقرة 59(ح) من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 65/277التي توصي بأن يتم "إيلاء الاهتمام، حسب الاقتضاء، لتنفيذ برامج للحد من المخاطر والأضرار ولتوسيع نطاق هذه البرامج، بالاسترشادبالدليل الفني لمنظمةالصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وبرنامج الأمم المتحدةالمشتركالمعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الأيدز)والموجه إلى البلدان لتحديد الأهداف المتعلقة بالإتاحة الشاملة لخدمات الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري وخدمات العلاج منه ورعاية مرضاه لمتعاطي المخدرات بالحقن،3بما يتماشى مع التشريعات الوطنية"،4هي تدخلات تمثل عناصر ضرورية للوقاية والتشخيص والعلاج والبرامج
فيما يخص فيروس التهاب الكبد "B" وفيروس التهاب الكبد"C" على السواء، وأن إتاحة هذه العناصر مازالت محدودة أو منعدمة في كثير من البلدان التي يوجد فيها عبء ثقيل من حالات العدوى بفيروس التهاب الكبد"B" وفيروسالتهابالكبد"C"؛
وإذ تدرك أن ثمة عدداً يتراوح بين 4و5ملايين شخص من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري من المصابين بالعدوى المصاحبة لفيروس التهاب الكبد "C"وأن ثمة أكثر من 3ملايين شخص آخر من المصابين بالعدوى المصاحبة لفيروس التهاب الكبد "B"الأمر الذي أصبح سبباً رئيسياً للإصابة بالعجز والوفيات فيما بين من يتلقّون علاجاً بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية؛
وإذ تأخذ في الاعتبار أن التهاب الكبد الفيروسي مشكلة رئيسية تستشري بين صفوف مجتمعات السكان الأصليينفي بعض البلدان؛ وإذ ترحّب بالاستراتيجية العالمية التي وضعتها المنظمة في إطار اتباع نهج خاص بالنظم الصحية، بشأن الوقاية من عدوى التهاب الكبد الفيروسي ومكافحتها؛5 وإذ ترى أن معظم الدول الأعضاء تفتقر إلى نظم ترصد كافية بشأن التهاب الكبد الفيروسلتمكينها من اتخاذ قرارات سياساتية مسندة بالبيّنات؛ وإذ تأخذ في الاعتبار أن إجراء تقييم دوري لمدى تنفيذ استراتيجية المنظمة أمر بالغ الأهمية لرصد التصدي لالتهاب الكبد الفيروسي في العالم، وأن العملية قد استُهِلّت بالتزامن مع نشرتقرير السياسات العالمي عن الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي ومكافحته في الدول الأعضاء بمنظمة الصحة العالميةفي عام 2013؛6 وإذ تعترف بالحاجة إلى الحد من معدلات الوفيات الناجمة عن الإصابة بسرطان الكبد وأن حالات التهاب الكبد الفيروسي مسؤولة عن نسبة 78٪ منحالاتسرطانالكبد الأولية وإذ ترحّب بإدراج مؤشر عن التلقيح ضد التهاب الكبد"B"في إطار الرصد العالمي الشامل المُعتمد في القرار ج ص ع66-10بشأنمتابعة الإعلان السياسي للاجتماع الرفيع المستوىللجمعية العامة بشأن الوقاية من الأمراضغير المعدية (غير السارية) ومكافحتها؛ وإذ تسلّم بضرورة مكافحة وإزالة ظاهرة وصم المتعايشين مع التهاب الكبد الفيروسي أو المتضررين به والتمييز ضدهم، وتصميماً منها على حماية وضمان تمتعهم بحقوق الإنسان،
1-
تحث الدول الأعضاء 7على ما يلي:
(1)
أن تقوم بوضع وتنفيذ استراتيجيات وطنية متعددة القطاعات منسقة بشأن توقيالتهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاج مرضاه بناءً على السياق الوبائي المحلي؛
(2)
أن تعضّد الإجراءات المتصلة بتعزيز الصحة والوقاية من التهاب الكبد الفيروسي، والعمل في الوقت ذاته على حفز تطبيق استراتيجيات التمنيع وتعزيزها، بما في ذلك المتعلق منها بالتهاب الكبد "A" بناءً على السياق الوبائي المحلي؛
(3)
أن تعزّز مشاركة المجتمع المدني في جميع نواحي توقيالتهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاج مرضاه؛
(4)
أن تضع موضع التنفيذ نظام ترصد كاف بشأن التهاب الكبد الفيروسيدعماً لاتخاذ القرارات بخصوص السياسات المسندة بالبيّنات؛
(5)
أن تعزّزنظام جمع تبرعات الدم من المتبرعين طوعاً ودون مقابل وقليلي المخاطر، وذلك من أجل إخضاع جميع كميات الدم المُتبرّع بها لفحوص مضمونة الجودة للوقاية من سريان فيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد"B"والتهاب الكبد"C"والزهري، وأن تتبع ممارسات جيدة في عمليات نقل الدم ضماناً لسلامة المرضى؛
(6)
أن تعزز النظام المعني بإخضاع جميع المتبرعين بالأنسجة والأعضاء لفحوص مضمونة الجودة للوقاية من سريان فيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد"B"والتهاب الكبد"C"والزهري؛
(7)
أن تقلّل انتشار عدوى التهاب الكبد"B"المزمن بين الأطفال بحسب ما تقترحه اللجان الإقليمية التابعة للمنظمة، وخصوصاً عن طريق تدعيم الجهود الرامية إلى الوقاية منانتقال التهاب الكبد"B"من الأم إلى الطفل من خلال إعطاء جرعة من اللقاح المضاد للالتهاب عند الولادة؛
(8)
أن تعزز التدابير للوقاية من التهاب الكبد"A" و"E"، ولاسيما النهوض بالسلامة الغذائية ومأمونية مياه الشرب وتدابير التصحح؛
(9)
أنتعزز مكافحة العدوى في سياقات الرعاية الصحية باتخاذ كل التدابير اللازمة للوقاية من إعادة استخدام المعدات الوحيدة الاستعمال، وتنظيف المعدات المتعددة الاستعمال وتطهيرها أو تعقيمها الرفيع المستوى حسب الاقتضاء؛
(10)
أن تدرج، حيثما يكون ملائماً،لقاح التهاب الكبد "B"للرضع في برامج التمنيع الوطنية، بالعمل من أجل تحقيق تغطية تامة؛
(11)
أن تدرج حكماً خاصاً في السياسات المتعلقة بالمساواة في فرص الوقاية والتشخيص والعلاج بين صفوف السكان المتضررين بالتهاب الكبد الفيروسي، ولاسيما السكان الأصليون والمهاجرون وفئات السكان الضعيفة، حسب الاقتضاء؛
(12)
أن تنظر، حسب الاقتضاء، في وضع آليات تشريعية وطنية لأغراض استخدام أوجه المرونة الواردة في الاتفاقالمتعلقبالجوانب التجاريّة لحقوق الملكية الفكرية (اتفاق تريبس) من أجل تعزيز إتاحة عدد محدّد من المنتجات الصيدلانية؛8
(13)
أن تنظر، كلّما اقتضى الأمر، في استخدام الوسائل الإدارية والقانونية من أجل تعزيز إتاحة تكنولوجيات الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه؛
(14)
أن تنفذ برامج شاملة للوقاية والتشخيص والعلاج من أجل متعاطي المخدرات عن طريق الحقن، بما في ذلك التدخلات الأساسية التسعة،9حسب الاقتضاء، بما يتماشى مع الدليل الفنيلمنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الأيدز(برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية/ متلازمة نقص المناعة المكتسب (الأيدز))، الموجه للبلدان كي تحدد الأهداف المتعلقة بالإتاحة الشاملة للوقاية والعلاج والرعاية فيما يتعلق بفيروس العوز المناعي البشري من أجل متعاطي المخدرات عن طريق الحقن،10ووفقاً للاستراتيجية العالمية لقطاع الصحة بشأن الأيدز والعدوى بفيروسه 2011-2015، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 65/277، مع مراعاة السياقات والتشريعات والولايات القضائية والمسؤوليات الداخلية.
(15)
أن تسعى إلى الانتقال بحلول عام 2017إلى الاستخدام الحصري، حسب الاقتضاء، لأدوات الحقنالمتحقق من صلاحيتها مسبقاًمن جانب المنظمة أو ما يعادلها من أدوات الحقن المأمونة بما فيها محاقن تكفل منع إعادة الاستعمال وأدوات للحقن العلاجي تكفل الوقاية من الإصابة الخطيرة ووضع السياسات الوطنية ذات الصلة؛
(16)
أن تستعرض، حسب الاقتضاء، السياسات والإجراءات والممارسات المرتبطة بالوصم والتمييز، بما في ذلك رفض التشغيل والتدريب والتعليم وفرض القيود على السفر إزاء المصابين بالتهاب الكبد الفيروسي والمتضررين منه، أو تعطيلهم عن التمتع التام بأعلى مستوى منالصحة يمكن بلوغه؛
2-
تدعوكل صناديق الأمم المتحدة وبرامجها ووكالاتها المتخصصة ذات الصلة وسائر أصحاب المصلحة إلى ما يلي:
(1)
إدراج الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه ضمن برامج عملها المعنية وأن تعمل بالتعاون الوثيق في هذا الصدد؛
(2)
أن تحدد وتعمم آليات لدعم البلدان في تقديم التمويل اللازم للوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه؛
3-
تطلب منالمدير العام ما يلي:
(1)
تقديم الدعم التقني اللازم لتمكين الدول الأعضاء من إعداد استراتيجيات وطنية قوية ذات أهداف موقوتة للوقاية من التهاب الكبد الفيروسيوتشخيصه وعلاجه؛
(2)
إعداد مبادئ توجيهية محددة بشأن خوارزميات التشخيص الملائمة والفعالة والميسورة في البلدان النامية؛
(3)
القيام، من خلال التشاور مع الدول الأعضاء، بإنشاء نظام للرصد والتبليغ المنتظمين بشأن التقدم المحرز في الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه؛
(4)
توفير الإرشادات التقنية بخصوص الطرق الفعالة لدمج الوقاية والاختبار والرعاية والعلاج فيما يخص التهاب الكبد الفيروسي ضمن نُظم الرعاية الصحية القائمة، وتحقيق أفضل استخدام للبنية التحتية والاستراتيجيات القائمة؛
(5)
العمل مع السلطات الوطنية بناءً على طلبها من أجل تعزيز الإتاحة الشاملة والمنصفة لخدمات الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه في الخطط الوطنية، مع إيلاء اهتمام خاص للبرامج الخاصة بالإبر والمحاقن والعلاج ببدائل الأفيون أو العلاجات الأخرى المُسندة بالبيّنات بشأنمتعاطي المخدرات عن طريق الحقنفي الخطط الوطنية، أخذاً في الاعتبار السياق السياسي الوطني والإجراءات الوطنية ودعم البلدان، بناءً على الطلب، على تنفيذ هذه التدابير؛
(6)
تقديم التوجيه التقني بشأن الوقاية منالتهاب الكبد "B"والتهاب الكبد"C"المنقولين عبر نقل الدم بالتبرع المأمون بالدم من قبل متبرعينبلا مقابل مادي قليلي التعرض لخطر العدوى وإسداء المشورة إلى المتبرعين المصابين بالعدوى وإحالتهم وعلاجهم وفحص الدم الفعال؛
(7)
بحث جدوى القضاء على التهاب الكبد "B"والتهاب الكبد"C"والاستراتيجيات اللازمة للقضاء عليهما بهدف تحديد أهداف عالمية محتملة؛
(8)
تقدير الأثر الاقتصادي العالمي والإقليمي والمحلي لالتهاب الكبد الفيروسي وعبئه بالتعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات المعنية مع إيلاء العناية الواجبة لحالات تضارب المصالح المحتملة والمتصورة؛
(9)
دعم الدول الأعضاء بتقديم المساعدة التقنية في الاستفادة من أوجه المرونة في الاتفاقالمتعلق بجوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارةعند اللزوم، وطبقاً للاستراتيجية وخطة في الاتفاق العالميتين بشأن الصحة العمومية والابتكار والملكية الفكرية؛
(10)
قيادة النقاش مع أصحاب المصلحة الرئيسيين والعمل معهم بهدف تسهيل الإتاحة المنصفة لعلاجات التهاب الكبد "B" و"C" ووسائلتشخيصهماالجيدةوالمأمونةوالفعالةوالميسورة؛
(11)
مساعدة الدول الأعضاء على ضمان الإتاحة المنصفة لعلاجات التهاب الكبد"B" و"C" ووسائلتشخيصهماالجيدةوالمأمونةوالفعالةوالميسورة، ولاسيما في البلدان النامية؛
(12)
تعزيز علاقات التآزر إلى أقصى حد بين برامج الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي وتشخيصه وعلاجه والعمل الجاري على تنفيذ خطة العمل العالمية التي وضعتها المنظمة للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها في الفترة 2013-2020؛
(13)
تقديم تقرير عن تنفيذ هذا القرار إلى جمعية الصحة العالمية التاسعة والستين، أو إلى دورة سابقة لها إذا لزم الأمر، من خلال المجلس التنفيذي؛
(الجلسة العامة التاسعة، 24أيار/ مايو 2014- اللجنة "أ"، التقرير الرابع)
انظر الملحق 6للاطلاع على الأثار المالية والإدارية المترتبة على هذا القرار بالنسبة إلى الأمانة.
الوثيقة ج67/13.
متاح فيwww.who.int/hiv/pub/idu/targetsetting/en/index.html.
WHO/UNODC/UNAIDS Technical guide for countries to set targets for universal access to HIV prevention, treatment and care for injecting drug users. Geneva: World Health Organization.
الوقاية من عدوى التهاب الكبد االفيروسي ومكافحتها: إطار العمل العالمي.جنيف، منظمة الصحة العالمية، 2012.
تقريرالسياساتالعالميعنالوقايةمنالتهابالكبدالفيروسيومكافحتهفيالدولالأعضاءبمنظمةالصحةالعالمية. جنيف: منظمةالصحةالعالمية؛2013.
وحسب الاقتضاء، منظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي.
قرّر المجلس العام لمنظمة التجارة العالمية في قراره الصادر في 30آب/ أغسطس 2003 (تنفيذ الفقرة 6من إعلان الدوحة بشأن اتفاق تريبس والصحة العمومية) أن "المقصود "بالمنتج الصيدلاني" هو أي منتج محمي ببراءة اختراع أو منتج يُصنع من خلال عملية محمية ببراءة اختراع يقوم بها القطاع الصيدلاني، والذي تمس إليه الحاجة من أجل معالجة مشاكل الصحة العمومية مثلما تُقر به الفقرة 1من الإعلان. ومن المفهوم أن هذا الأمر يشمل العناصر الفعالة الضرورية لصناعته ويشمل كذلك مستلزمات التشخيص المتعلقة باستخدامه."
Needle and syringe programmes; opioid substitution therapy and other drug dependence
WHO, UNODC, UNAIDS Technical guide for countries to set targets for universal access to HIV prevention, treatment and care for injecting drug users. Geneva: World Health Organization; 2009.
返回页首