Skip to content

EB156(29)

EB156
م ت156(29) إدراج يوم الخداج العالمي في تقويم المنظمة تعزيزاً للنُهُج الرامية إلى منع الإخداج وعلاج المواليد الخدج ورعايتهم124
إن
المجلس التنفيذي،
وقد نظر في تقرير المدير العام؛ 1
قرّر أن يوصي جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين باعتماد القرار التالي:
( الجلسة الثامنة عشرة، 10 شباط/ فبراير 2025)
EB156
إن
جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين،
وقد نظرت في ال تقرير الم تعلق بالاستراتيجية العالمية بشأن صحة المرأة والطفل والمراهق؛
وإذ تعيد تأكيد الالتزام المقطوع في خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والذي يشمل وضع حد لوفيات المواليد والأطفال دون سن الخامسة التي يمكن تلافيها؛
وإذ تُذكّر بالقرارج ص ع69-2 (2016) بشأن الالتزام بتنفيذ الاستراتيجية العالمية بشأن صحة المرأة والطفل والمراهق (2016–2030)؛ و إذ تشير بقلق إلى أن الرضَّع الخدَّج أو الصغار الحجم بالنسبة إلى العمر الحملي أو الذين يولدون مرضى أو يصابون بالمرض، يتعرّضون تعرّضاً شديداً لمخاطر الوفاة بعد الولادة، ولضعف النمو على المدى الطويل، والإعاقة مدى الحياة، والتقزّم، والأمراض غير السارية؛
و إذ تشير أيضاً إلى أن 2,3 مليون رضيع في العالم توفوا خلال الأيام الثمانية والعشرين الأولى من الحياة في عام 2022، منهم نسبة 80٪ تقريباً كانوا منخفضي الوزن عند الولادة، ووُلد ثُلثاهم قبل الأوان؛ و إذ تشير، فضلاً عن ذلك، إلى أنه يظل على قيد الحياة سنوياً ما يقدّر بنحو مليون وليد صغير الحجم ومريض ويصاب بإعاقة طويلة الأمد، بما في ذلك الشلل الدماغي والتأخر المعرفي؛ 2
وإذ تُقرّ بأننا مازلنا بع يدين عن هدفنا المُتمثل في خفض معدّل وفيات المواليد إلى 12 وفاة لكل 1000 مولود حي على الأكثر، بحلول عام 2030 في جميع البلدان، وأنه يلزم على البلدان تعزيز رعاية المواليد من أجل تحقيق المؤشر 3-2-2 من مؤشرات أهداف التنمية المستدامة بشأن بقاء المواليد على قيد الحياة؛127 وإذ تسلّم بأن القرارج ص ع77-5 (2024) دعا الدول الأعضاء إلى التعجيل بالتقدُّم صوب الحد من وفيات الأمهات والمواليد والأطفال، بتعزيز إتاحة الرعاية الجيدة والميسورة التكلفة والمحاطة بالاحترام قبل الولادة وأثناءها وبعدها، ولاسيما للأمهات المراهقات اللواتي يواجهن قدراً أكبر من مخاطر الارتعاج والإنتان النفاسي والانتباذ البطاني الرحمي، وأطفال الأمهات المراهقات الذين يواجهون قدراً أكبر من مخاطر انخفاض الوزن عند الولادة، والإخداج، والحالات الوخيمة التي تصيب المواليد، بالتوسّع في خدمات رعاية المواليد الأساسية الميسورة التكلفة والجيدة لكل مولود، والاستثمار في وحدات الرعاية الخاصة للمواليد الصغار والمرضى على مستوى المناطق؛
وإذ تشير إلى أن الإخداج يُعرَّف بأنه الولادة التي تحدث قبل اكتمال 37 أسبوعاً من الحمل، وأن ما يُقدَّر بنحو 13,4 مليون طفل ولدوا قبل الأوان في عام 2020 وأن معدل الإخداج تراوح بين 4 و16٪ على نطاق البلدان، وأن مضاعفات الإخداج تُعد السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون سن 5 سنوات، وأنه في الإمكان تلافي ثلاثة أرباع هذه الوفيات عن طريق التدخلات الحالية الفعّالة من حيث التكلفة؛
وإذ تشير إلى أن هذه الطريقة يمكن أن تُنفّذ من جانب جميع مقدمي الرعاية؛
وإذ تحيط علماً ب توصيات المنظمة الصادرة في عام 2022 بشأن رعاية الرضَّع الخدَّج أو المنخفضي الوزن عند الولادة، التي تعزّز الرعاية الوقائية والتعزيزية للمضاعفات، ودور الأسرة أو مشاركة مقدم الرعاية وشبكات الدعم ؛
وإذ تعرب عن تقديرها للدور الذي تؤديه إقامة يوم الخداج العالمي في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر – الذي كان أول من شرع في إحيائه المؤسسة الأوروبية لرعاية المواليد ومنظمات الآباء والأمهات الأوروبية الشريكة في عام 2008 - في إذكاء الوعي بشأن التحديات العالمية التي يشكّلها الإخداج والعبء الناجم عنه؛ وإذ تعرب أيضاً عن تقديرها لانضمام المؤسسين المشاركين الدوليين LittleBigSouls (أفريقيا) وMarch of Dimes (الولايات المتحدة الأمريكية) وNational Premmie Foundation ( أستراليا)، إلى الاحتفالات ولجعلهم يوم الخدج العالمي حركة عابرة للقارات؛ ولتكاتف عدد لا حصر له من الأفراد والمنظمات من أكثر من 100 بلد في تنفيذ الأنشطة وتنظيم الأحداث الخاصة والتزامهم بالعمل للمساعدة على معالجة الإخداج وتحسين حالة الخدج وأُسرهم؛
وإذ تُقرّ بأن الدول الأعضاء في المنظمة لا تحتفل جميعها بيوم الخداج العالمي الذي لا يشكّل حدثاً وطنياً في البلدان التي تحتفل به، وأنه يخضع لقيادة الأفراد أو المنظمات غير الحكومية،
1-
تحث الدول الأعضاء، 3على القيام بما يلي، بما يتماشى مع سياقاتها وأولوياتها الوطنية:
(1)
الاحتفال بيوم الخداج العالمي على نحو ملائم من أجل إذكاء الوعي، وتعزيز الثقافة الصحية،وتوفير الإرشادات السريرية والسياسات المسنّدة بالبيّنات والفعّالة من حيث التكلفة، والدعوة، وحشد الموارد للوقاية من الإخداج ورعاية الرضَّع الخدَّج؛
(2)
التعاون مع أصحاب المصلحة المحليين والوطنيين والدوليين المعنيين في إقامة أحداث يوم الخداج العالمي، من أجل تعزيز الرعاية في الفترة المحيطة بالولادة ورعاية المواليد، بما في ذلك التوسّع في التدخلات الخاصة برعاية المواليد، والإرشادات السريرية وإرشادات الصحة العامة، والبحوث، ونشر النتائج، حسب الاقتضاء؛
(3)
تنفيذ المبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظمة في عام 2022 التي تعزِّز الرعاية الوقائية والتعزيزية للمضاعفات ودور الأسرة أو مشاركة مُقدِّم الرعاية وشبكات الدعم؛
(4)
تعزيز الاستراتيجيات الوقائية والعلاجية بتيسير الإتاحة الشاملة لخدمات رعاية الصحة الجنسية والإنجابية، بما في ذلك خدمات تنظيم الأسرة، والمعلومات والتوعية المسنّدة بالبيّنات والملائمة والحسنة التوقيت، وإدماج الصحة الإنجابية في الاستراتيجيات والبرامج الوطنية، بما في ذلك خدمات الرعاية الصحية الأولية، مع التركيز بصفة خاصة على معالجة عوامل خطر الإخداج؛
(5)
تخطيط التدخلات والتكنولوجيات المنقذة للحياة وتنفيذها ورصدها، من قبيل على سبيل المثال لا الحصر، التدخلات الأساسية لرعاية المواليد، وعدم فصل الأطفال عن أمهاتهم بعد الولادة، والرضاعة الطب يعية، ورعاية المواليد الصغار والمرضى، والاستخدام المأمون للأوكسجين، بما في ذلك استخدام أجهزة الضغط الإيجابي المستمر في المسالك الهوائية، وتوافر الأدوية المضمونة الجودة، بما في ذلك المضادات الحيوية وسيترات الكافيين والمواد الخافضة للتوتر السطحي وال فحص لتحرّي اعتلال الشبكية الخداجي، على النحو الملائم لكل مستوى من مستويات الرعاية، سواء على مستوى الرعاية الأولية بما في ذلك الرعاية المجتمعية، أو مستوى الرعاية الثانوية في المستشفى، أو مستوى الرعاية الثالثية على النحو المحدّد من قِبَل كل نظام من النُظم الصحية الوطنية؛
(6)
النظر في وضع حزم شاملة لمتابعة المواليد الصغار والمرضى تشمل فحص السمع والبصر وتقييم النمو العصبي، على جميع مستويات النظام؛
(7)
النظر في إدماج رعاية الخدج في مجموعة أساسية من الخدمات الصحية في إطار التغطية الصحية الشاملة، تتضمن ترتيبات التمويل الملائمة للحد من العبء المالي المرتبط برعاية الخُدَّج؛
(8)
الإقرار بطريقة رعاية الأم لوليدها على طريقة الكنغر بوصفها استراتيجية فعّالة من حيث التكلفة وناجعة ومأمونة لرعاية المواليد الخدَّج ومنخفضي الوزن عند الولادة، والأخذ بهذه الطريقة وتوفير الموارد اللازمة لها كي ينفذها مُقدِّم الرعاية في المرافق الصحية أو في المنزل، بوصفها معياراً أساسياً للرعاية ينبغي توفيره لجميع الخدَّج، إلى جانب البدء المبكر للرضاعة الطب يعية الحصرية وسائر التدخلات المسنّدة بالبيّنات والفعّالة من حيث التكلفة والمنقذة للأرواح؛
(9)
تزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية بالتدريب الشامل على الرعاية النمائية للخدج، بما في ذلك الفوائد الصحية للرضاعة الطب يعية، وضمان تنفيذ المدونة الدولية لقواعد تسويق بدائل لبن الأم لحماية ممارسات التغذية المُثلى وتعزيزها في وحدات رعاية المواليد؛
(10)
تنفيذ برامج الدعم والتدخلات المجتمعية التي تقدم الإرشادات المسنّدة بالبيّنات والدعم الوجداني والنفسي والمالي والمادي والإداري لأسر الخدَّج، ومساعدتها على خوض التحديات الفريدة المرتبطة بالإخداج؛
(11)
النظر في وضع القوانين واللوائح والمعايير الوطنية والمحلية أو استعراضها فيما ي تعلق بإجازة الوالدين وأولياء الأمور، وسائر الاستحقاقات ذات الصلة التي تدعم رعاية الرضيع الخدَّج؛
2-
تطلب إلىالمدير العام القيام بما يلي:
(1)
إدراج يوم الخداج العالمي في تقويم المنظمة من أجل لاحتفال بيوم الخداج العالمي على النحو الملائم من أجل إذكاء الوعي الوطني والعالمي، وتعزيز الثقافة الصحية، وتوفير الإرشادات السريرية والسياسات المسنّدة بالبيّنات والفعّالة من حيث التكلفة، وإجراء البحوث، وحشد الموارد للوقاية من الإخداج ورعاية الرضَّع الخدَّج؛
(2)
تقديم الدعم إلى الدول الأعضاء في تعزيز نُظم المعلومات الوطنية التي تُسهم في تتبّع التقدُّم المُحرز في معدلات الإخداج على الصع يدين العالمي والوطني والوفيات والمراضة الناجمة عنها، من أجل المساعدة على سد فجوات التمويل ووضع سياسات وبرامج واستراتيجيات مسنّدة بالبيّنات؛
(3)
تقديم الدعم إلى البلدان في وضع خطط العمل الوطنية للصحة ومواءمتها، بما في ذلك حساب تكاليف التنفيذ، من أجل تحقيق غاياتها الم تعلقة بالحد من المراضة والوفيات الناجمة عن الإخداج؛
(4)
التعاون مع أصحاب المصلحة المعنيين بما يتماشى مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول، حسب الاقتضاء، بما في ذلك من خلال مبادرة "كل امرأة وكل مولود في كل مكان" لتعزيز المساعدة التقنية والدعم البرمجي من أجل الوقاية من الإخداج وتقديم الرعاية للأطفال الخدج، ومساعدة البلدان على التوسّع في التدخلات العظيمة الأثر وتعزيز نُظمها الصحية، بما في ذلك العاملون في مجال الرعاية الصحية والرعاية المجتمعية؛
(5)
تعزيز التعاريف الموحّدة وتقديم مقاييس مفصّلة بما فيه الكفاية لقياس حصائل الإخداج، إلى جانب سائر الحصائل الم تعلقة بصحة الأم والوليد والطفل؛
(6)
تقديم تقرير إلى جمعية الصحة بشأن تنفيذ هذا القرار في إطار التقارير الموضوعية التي تقدم كل سنتين عن الاستراتيجية العالمية بشأن صحة المرأة والطفل والمراهق مع التركيز بصفة خاصة على الجهود المتجدّدة المبذولة لتسريع وتيرة التقدُّم صوب تحقيق المؤشر 3-2-2 من مؤشرات أهداف التنمية المستدامة .
الوثيقةم ت156/17.
البقاء على قيد الحياة والازدهار: إحداث تحوّل في الرعاية من أجل كل مولود مريض وصغير الحجم. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ 2019. الترخيص: نسب المُصنّف - غير تجاري - الترخيص بالمثل 3.0 منظمة حكومية دولية.
ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي، حسب الاقتضاء.
Retour en haut