Skip to content

EB154(13)

EB154
م ت154(13) تعزيز الصحة والرفاه من خلال الأحداث الرياضية1،2
إن المجلس التنفيذي،
وقد نظر في التقرير المقدم من المدير العام؛3
قرّر أن يوصي جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين باعتماد القرار التالي:
(الجلسة الرابعة، 23 كانون الثاني/ يناير 2024)
إن جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين،
وقد نظرت في التقرير المقدم من المدير العام؛
إذ تعيد تأكيد الالتزام بمبادئ إعلان ألما آتا بشأن الرعاية الصحية الأولية (1978)، وميثاق أوتاوا لتعزيز الصحة (1986)، وإعلان جاكرتا بشأن دفع تعزيز الصحة إلى القرن الحادي والعشرين (1997)، وميثاق بانكوك لتعزيز الصحة في عالم معولم (2005)، وسائر الاتفاقات الدولية ذات الصلة بتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض؛ وإذ تذكّر بالعبء العالمي للأمراض غير السارية التي تتسبب في 74٪ من جميع الوفيات العالمية4 وفي 1,62 مليار سنة من سنوات العمر المصحّحة باحتساب مدد العجز،5 وإذ تشير بقلق إلى تزايد معدل انتشار الأمراض غير السارية والإصابات وغيرها من التحديات الصحية؛ وإذ تعيد تأكيد أهمية التقدم صوب أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المحدّدة في عام 2015 (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 70/1)، بما في ذلك الهدف 3، مع الاعتراف في الوقت نفسه بعدم إحراز تقدم في تحقيق الغاية 3-4 من أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في خفض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية بمقدار الثلث بتوفير الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة والسلامة العقلية، بحلول عام 2030، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 75/18 بشأن الرياضة بوصفها عاملاً لتمكين التنمية المستدامة ومبادرة "اللياقة مدى الحياة" الرياضية الرائدة لليونسكو؛ وإذ تُسلّم بأهمية خطة العمل العالمية ( 2022-2030) من أجل التنفيذ الفعّال للاستراتيجية العالمية للحد من تعاطي الكحول على نحو ضار بوصفها من أولويات الصحة العامة (المقرّر الإجرائي ج ص ع75(11)، 2022)، وخطة العمل العالمية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2013-2020 (القرار ج ص ع66-10، 2013)، التي مُدّدت حتى عام 2030، وما دعت إليه من اتخاذ إجراءات متعدّدة القطاعات لمعالجة محدّدات الأمراض غير السارية، بما في ذلك تلك التي تتعلق بالخمول البدني والتغذية غير الصحية وأوجه عدم المساواة الاجتماعية؛
وإذ تدرك الأثر الحاسم الأهمية للنشاط البدني المنتظم على الصحة البدنية والنفسية سواءً بسواء، والنقص المثير للقلق في تلبية مستويات النشاط البدني التي أوصت بها المنظمة والمدرجة في خطة العمل العالمية بشأن النشاط البدني للفترة 2018-2030 (القرار ج ص ع71-6، 2018) والتحديات التي طرحتها جائحة مرض فيروس كورونا؛
وإذ تستند إلى القرار ج ص ع75-19 (2022) بشأن تعزيز الصحة والرفاه، والمقرّر الإجرائي ج ص ع76(22) (2023) بشأن تحقيق الرفاه: الإطار العالمي لإدماج الرفاه في الصحة العامة باستخدام نهج تعزيز الصحة، والقرارين ج ص ع76-7 (2023) بشأن العلوم السلوكية من أجل تحسين الصحة وج ص ع76-2 (2023) بشأن الرعاية الطارئة والحرجة والجراحية المتكاملة من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة والحماية من الطوارئ الصحية؛
وإذ تُسلّم بالتحديات الكبيرة المتعلقة بالأمن الصحي للأحداث الرياضية، وإذ تعيد تأكيد القرار ج ص ع74-7 (2021) بشأن تعزيز تأهب المنظمة واستجابتها للطوارئ الصحية الذي يشدّد على أن التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية يُعدان المسؤولية والدور الحاسم الأهمية للحكومات في المقام الأول، والقرار ج ص ع75-7 (2022) بشأن تعزيز التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية في المدن والمناطق الحضرية الذي يقر بالدور المهم الذي يقع على عاتق المدن والسلطات المحلية في الوقاية من الطوارئ الصحية والتأهب والاستجابة لها؛
وإذ تؤكد من جديد القرارات المعتمدة في الدورات السابقة للجمعية العامة للأمم المتحدة وجمعية الصحة العالمية التي تشدّد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز إدماج الصحة في الأحداث الرياضية، بما يتماشى تماماً مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول (القرار ج ص ع69-10، 2016)؛
وإذ تُسلّم بالدور المهم للرياضة في تعزيز الصحة والرفاه وبأهمية الأحداث الرياضية للوصول إلى عدد كبير من الناس، وتأثير الأحداث الرياضية على المجتمع على جميع المستويات وقدرتها على إحداث الأثر على السلوك البشري والرفاه والصحة البدنية والنفسية ؛ وإذ تُسلّم بأن الرياضة تؤدي دوراً مهماً في تعزيز احترام حقوق الإنسان وبأنها تشكّل جسراً بين الثقافات لتعزيز الحوار والتفاهم المتبادل والعدل وعدم التمييز والاحترام وتكافؤ الفرص أمام الجميع، على النحو الذي أكده تحالف الأمم المتحدة للحضارات،
وإذ تعترف بالتأثير الواسع للرياضة التي يمكن تسخيرها لإحداث تغيير مجتمعي من خلال التمكين وشمول الجميع؛
وإذ تقر بأهمية إتاحة الرياضة والنشاط البدني المستدام أمام الجميع، بما في ذلك، وفقاً للقرار ج ص ع74-8 (2021) بشأن تمتع الأشخاص ذوي الإعاقة بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه والقرار ج ص ع76-6 (2023) بشأن تعزيز إعادة التأهيل في النُظُم الصحية، الأشخاص ذوو الإعاقة الذين تعترض إتاحة الرياضة والأحداث الرياضية أمامهم عقبات أكبر، تشمل البنية التحتية التي لا تسمح بمشاركتهم؛ وإذ تشدّد على إمكانات التكنولوجيات الرقمية في تحسين الحصائل الصحية، على النحو المبين في القرار ج ص ع71-7 (2018) ، والعمل في هذا السياق على تعزيز الابتكار في التخطيط والتنظيم والتقييم للأحداث الرياضية ولما بعدها، وتعزيز قياس النشاط البدني والترصّد الوبائي وتغيير السلوك والابتكار،
1-
تحث الدول الأعضاء،6 على ما يلي، بما يتماشى مع سياقاتها وأولوياتها الوطنية:
(1)
الاستفادة من قوة الأحداث الرياضية والبيئات الرياضية، وفقاً لأفضل البيّنات المتاحة، في مواجهة تحديات الصحة العامة الأوسع نطاقاً، مثل التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية، والأمراض غير السارية، والعنف والإصابات، وحالات الصحة النفسية، والإدماج الاجتماعي، وتحسين الرفاه المجتمعي، من خلال التعاون والشراكة مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين، مع التصدي في الوقت ذاته لمخاطر التأثير غير المشروع باتخاذ تدابير الشفافية والمساءلة، ومعالجة الآثار السلبية المحتملة على صحة الإنسان؛
(2)
تنفيذ تدابير فعّالة ومسنّدة بالبيّنات لتعزيز الصحة في الأحداث الرياضية على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية وفي البيئات الرياضية دون الوطنية المجتمعية المنظمة، بما في ذلك باستخدام التكنولوجيات الرقمية المبتكرة والعلوم السلوكية، لتحسين الأثر على صحة السكان عن طريق الحد من عوامل خطر الأمراض غير السارية وتعزيز الصحة النفسية والاجتماعية والرفاه؛
(3)
تيسير القدرات وتعزيزها في مجال التأهب والاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية، وضمان تخطيط الأنشطة باتّباع نهج قائم على المخاطر وتنفيذها بما يتماشى مع إرشادات المنظمة بشأن التجمعات الحاشدة7 لتجنب العواقب الصحية الضائرة والحفاظ على تشغيل النُظم الصحية القائمة بكامل طاقتها دون انقطاع أو حمل زائد، وتعزيزه، أثناء الأحداث الرياضية؛
(4)
التعاون مع المنظمة وغيرها من المنظمات المعنية، حسب الاقتضاء، في الإعداد للأحداث الرياضية الكبرى، بما في ذلك بالتخطيط والاستجابة في مجال الرعاية الطبية الطارئة، وتطبيق مبادئ مبادرة أفرقة الطوارئ الطبية والمعايير الأساسية والتقنية حسب الاقتضاء؛
(5)
ضمان اتخاذ إجراءات في الأحداث والبيئات الرياضية لدعم الأولويات الصحية العالمية بما في ذلك النشاط البدني والهواء النقي والمياه النظيفة والنُظم الغذائية الصحية، والحد من تسويق المنتجات غير الصحية، وفرض حظر أو قيود على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، وفقاً لاتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ، وتعزيز سياسات مكافحة تعاطي الكحول، وفقاً لخطة عمل المنظمة العالمية بشأن الكحول (2022-2030) من أجل التنفيذ الفعّال للاستراتيجية العالمية للحد من تعاطي الكحول على نحو ضار بوصفها من أولويات الصحة العامة، وتقليل الآثار السلبية للمقامرة على الصحة والرفاه إلى أدنى حد؛8
(6)
العمل في إطار أهداف الأحداث الرياضية على إدماج تعزيز النشاط البدني المنتظم والمكيّف والمستدام في صفوف الأشخاص من جميع الأعمار والقدرات، وإدماج التنقل الأخضر المأمون المستدام، والإسهام بذا في مراقبة نوعية الهواء وتحسينها؛
(7)
تشجيع منظمي الأحداث على إجراء عمليات تقييم الأثر الصحي للأحداث الرياضية وإرث هذه الأحداث والبرامج المرتبطة به، لتوجيه عمليات صنع القرار والتخطيط والتقييم المسنّدة بالبيّنات، حسب الاقتضاء، وضمان التخطيط والموارد الكافية لإجراء التقييم القصير والمتوسط والطويل الأجل في أعقاب الحدث، من أجل تقييم الأثر على الصحة العامة بما في ذلك نسبة الفوائد المجتمعية الناتجة عن هذه الإجراءات إلى تكلفتها؛
(8)
تبادل أفضل الممارسات والعبر المستخلصة والنهُج الابتكارية إزاء إدماج تعزيز الصحة في الرياضة والأحداث الرياضية، والاعتراف بها، وتعزيز التعاون والبحث وتبادل المعارف على الصعيد العالمي من أجل توفير المعلومات اللازمة لسياسات الصحة العامة، على نطاق القطاعات، بما في ذلك من خلال أنشطة المنظمة المخصّصة وشبكات المدن الصحية، بهدف تحسين الصحة وتهيئة بيئات حضرية تدعم الرفاه وتحد من أوجه عدم المساواة في مجال الصحة، وبناء مجتمعات قادرة على الصمود؛
(9)
زيادة إتاحة الأحداث الرياضية والتدخلات الشاملة للجميع بشأن الرياضة والنشاط البدني في إطار إرث الأحداث الرياضية، في البيئات المجتمعية بما في ذلك النوادي الرياضية والمؤسسات التعليمية والمراكز الطبية والاجتماعية وأماكن العمل، باتّباع النهُج المسنّدة بالبيّنات، من أجل زيادة المشاركة في الرياضة والنشاط البدني، مع إيلاء عناية خاصة لتلبية احتياجات المجموعات السكانية الأشد ضعفاً وحرماناً، والحد من الإجحافات في مجال الصحة؛
(10)
تعزيز الفرص والشراكات مع أصحاب المصلحة المعنيين، مع التصدي في الوقت ذاته لمخاطر التأثير غير المشروع، وتنفيذ استخدام تدخلات وحملات إذكاء الوعي وتغيير السلوك، وتقييمها، بهدف تعزيز الصحة والرفاه من خلال الأحداث الرياضية، بما في ذلك من خلال المنصات الإعلامية التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي، وفقاً للسياق والجمهور المستهدف، وبناء البيّنات الدالة على النهُج الفعّالة من حيث التكلفة؛
(11)
النظر في تحديد "يوم سنوي وطني للرياضة والنشاط البدني" لتعزيز الدعوة والترويج للفوائد التي تعود بها الرياضة والنشاط البدني على الصحة والرفاه؛
(12)
تعزيز التعاون والشراكات مع سائر أصحاب المصلحة المعنيين، مع التصدي في الوقت ذاته لمخاطر التأثير غير المشروع، من أجل استحداث طرق جديدة واختبارها لتوفير الموارد اللازمة لتعزيز الصحة في الأحداث الرياضية وإرثها ومن خلالهما؛
2-
تدعو سائر المنظمات الدولية ذات الصلة والجهات الفاعلة المعنية غير الدول إلى التعاون مع الدول الأعضاء على ما يلي:
(1)
التنفيذ المشترك لتدابير فعّالة ومسنّدة بالبيّنات لتعزيز الصحة، والإسهام في التأهب والاستجابة للطوارئ الصحية ودعمهما عند تنظيم الأحداث الرياضية من أجل تعزيز صحة السكان وحمايتها، وتحسين رفاه المجتمع، والتخفيف من الآثار السلبية التي قد تقع على الصحة؛
(2)
تعزيز الشراكات مع سائر أصحاب المصلحة المعنيين وحشد الخبرات والموارد، دعماً للنهوض بتعزيز الصحة من خلال الأحداث الرياضية على أساس الشفافية والانفتاح وشمول الجميع والمساءلة والنزاهة والاحترام المتبادل؛
(3)
دعم تقييم تعزيز الصحة والتأهب والاستجابة للطوارئ الصحية في الأحداث الرياضية وإتاحة هذه البيانات والمعلومات لتعزيز قاعدة البيّنات المتعلقة بتخطيط الأحداث الرياضية وإرثها وتنفيذهما وتقييمهما على المدى القصير والمتوسط والطويل؛
3-
تطلب إلى المدير العام القيام بما يلي:
(1)
تطوير قاعدة البيّنات وتعزيزها فيما يتعلق بالأثر القصير والمتوسط والطويل الأجل للأحداث الرياضية والبرامج الخاصة بإرثها، على الصحة؛
(2)
وضع إرشادات تقنية للدول الأعضاء بشأن كيفية اقتناص الفرص التي تتيحها الأحداث الرياضية والبرامج الخاصة بإرثها وقدرتهما على الوصول، والاستفادة منهما، من أجل تحسين الصحة والرفاه، والتقليل من الآثار الضارة على الصحة إلى أدنى حد، وتزويد الدول الأعضاء بالمساعدة التقنية في تطبيق الإرشادات في السياق القُطري، بناءً على طلبها؛
(3)
تزويد الدول الأعضاء بالأدوات التقنية الملائمة والدعم والتدريب لإجراء عمليات تقييم أثر الأحداث الرياضية وإرثها على الصحة؛
(4)
تقديم المساعدة التقنية والتدريب إلى الدول الأعضاء، بناءً على طلبها، بشأن تطبيق إرشادات وأدوات المنظمة القائمة بشأن التجمعات الحاشدة، بما في ذلك من أجل إنشاء أفرقة طوارئ طبية حسب الاقتضاء، وتطوير أدوات إضافية حسب الاقتضاء لتخطيط الأحداث الرياضية وتنفيذها وتقييمها؛
(5)
إنشاء منصّة لتنسيق جهود الدول الأعضاء وأنشطتها، وتيسير تبادل الخبرات وأفضل الممارسات لضمان تحقيق أوجه التآزر وزيادة الأثر الإيجابي للأحداث الرياضية والبرامج الخاصة بإرثها من أجل الصحة والرفاه؛
(6)
دعم الدول الأعضاء في الاستخدام الفعّال للأيام الوطنية والدولية الملائمة بشأن الرياضة أو المسائل الصحية ذات الصلة لتأكيد أهمية النشاط البدني والرياضة تعزيزاً للصحة والرفاه؛
(7)
إبرام الشراكات وتعزيزها مع المنظمات الدولية الأخرى والجهات الفاعلة غير الدول، بما يتماشى تماماً مع إطار العمل مع الجهات الفاعلة غير الدول، من أجل حشد الخبرات والموارد، واستعراض النماذج الممكنة وتحليلها، بما في ذلك التمويل، لتدعيم تعزيز الصحة من خلال الأحداث الرياضية، مع حماية مصالح الصحة العامة من التأثير غير المشروع لأي شكل من أشكال تضارب المصالح، سواء أكان حقيقياً أو متصوراً أو محتملاً؛
(8)
تقديم تقارير مرحلية إلى جمعية الصحة في عامي 2027 و2030، توضح الإنجازات والتحديات المتعلقة بإدماج الصحة والرفاه في الأحداث الرياضية.
تعريف الأحداث الرياضية: الأحداث الرياضية هي أحداث محدودة المدة لها نطاق عالمي أو إقليمي أو وطني أو مجتمعي (من حيث المشاركة و/ أو الجمهور و/ أو التغطية الإعلامية)، وقد تتطلب استثماراً وقد تترك أثراً على السكان وعلى البيئة العمرانية. تعريف إرث الأحداث الرياضية: "الإرث" يعني الحصائل المخطط لها وغير المخطط لها من استضافة الحدث الرياضي. المرجع: تعريف منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي للأحداث العالمية وتعريفها المعدّل لإرث الأحداث العالمية (2018).
انظر الملحق 8 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة على هذا المقرر الإجرائي بالنسبة إلى الأمانة.
الوثيقة م ت154/23.
صحيفة وقائع المنظمة بشأن الأمراض غير السارية (https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/noncommunicable-diseases، تم الاطلاع في 23 كانون الثاني/ يناير 2024)
Global Health Metrics. Non-communicable diseases—Level 1 cause. The Lancet, vol. 396 (17 October 2020) (https://www.thelancet.com/pb-assets/Lancet/gbd/summaries/diseases/non-communicable-diseases.pdf, accessed 23 January 2024).
ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي، حسب الاقتضاء.
https://www.who.int/activities/managing-health-risks-during-mass-gatherings(تم الاطلاع في 23 كانون الثاني/ يناير 2023).
ستخضع هذه الفقرة لمزيد من المشاورات مع الدول الأعضاء.
Retour en haut