Skip to content

WHA76.5

WHA76
ج ص ع76-5 تعزيز قدرات التشخيص1،2
إن جمعية الصحة العالمية السادسة والسبعين،
وقد نظرت في التقرير الموحد المقدم من المدير العام؛3
إذ تسلّم بإعلان ألما-آتا (1978)، الذي حدد الرعاية الصحية الأولية بأنها "الرعاية الصحية الأساسية القائمة على أساليب وتكنولوجيا عملية وسليمة علمياً ومقبولة اجتماعياً [...] بتكلفة يمكن للمجتمع والبلد تحملها في كل مرحلة من مراحل تطورهما بروح الاعتماد على الذات وتقرير المصير"، وإعلان أستانا (2018) بشأن بناء رعاية صحية أولية مستدامة وفقاً للدعوة التي أطلقتها خطة التنمية المستدامة لعام 2030 لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، وبأن وسائل التشخيص مهمة لضمان جودة الرعاية الصحية الأولية والخدمات الصحية وشموليتها وتكاملها في كل مكان من أجل الجميع ؛ وإذ تسلّم بأن خدمات التشخيص حيوية للوقاية من الأمراض السارية وغير السارية والمدارية المهملة والنادرة والإصابات والإعاقات وتشخيصها وإدارة حالاتها ورصدها وعلاجها؛
وإذ تلاحظ أن دستور المنظمة ينصّ على التمتع بأعلى مستوى من الصحة ممكن بلوغه بوصفه واحداً من الحقوق الأساسية لكل إنسان دونما تمييز بسبب العرق أو الدين أو المعتقد السياسي أو الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي، وإذ تسلّم بأن بلوغ أي حالة من حالات تعزيز الصحة وحمايتها يشكّل قيمة للجميع، وأن الحكومات تتحمل مسؤولية عن صحة شعوبها لا يمكن الوفاء بها إلا بتوفير القدر الكافي من التدابير الصحية والاجتماعية؛
وإذ تسلّم بأن إتاحة وسائل التشخيص في العديد من البلدان قد تكون منخفضة في صفوف الأسر المعيشية التي تعيش في المناطق النائية والريفية، والتي يصعب الوصول إليها، والمجتمعات المحلية الرعوية، والأسر المعيشية المنخفضة الدخل، والأشخاص الذين يواجهون أوضاعاً هشة، فضلاً عن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بالأمراض، وأن إتاحة وسائل التشخيص على نحو منصف، ولاسيما التصوير التشخيصي في البلدان النامية، تعاني من قصور شديد، وأن هناك حاجة إلى بذل جهود محددة الأهداف لإزالة هذه العقبات؛ وإذ تسلّم بأن زيادة إتاحة وسائل التشخيص عن المستويات الحالية يمكنها أن تسفر عن الحد من الوفيات السنوية قبل الأوان، بما في ذلك في صفوف الأشخاص الذين يعيشون في البلدان النامية؛
وإذ تلاحظ أن الإتاحة العادلة لوسائل التشخيص المأمونة والفعالة والمضمونة الجودة تتطلب نهجاً شاملاً للنظم الصحية يعالج جميع مراحل سلسلة القيمة؛
وإذ تُذكّر بالاتفاق المتعلق بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية بصيغته المعدلة، وإذ تُذكّر أيضاً بإعلان الدوحة بشأن الاتفاق المتعلق بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية وبالصحة العامة الذي يؤكد أن هذا الاتفاق يمكن وينبغي أن يُفسّر ويُطبّق على نحو يدعم حق الدول الأعضاء في حماية الصحة العامة، ولاسيما حقها في تعزيز إتاحة الأدوية للجميع، ويُقرّ بأهمية حماية الملكية الفكرية لتطوير أدوية جديدة مع التسليم أيضاً بالشواغل المتعلقة بآثار هذه الحماية على الأسعار؛
وإذ تشير إلى القرار ج ص ع67-20 (2014) بشأن تعزيز نُظم تنظيم المنتجات الطبّية، الذي يطلب إلى المدير العام إيلاء الأولوية لدعم "تعزيز مجالات تنظيم المنتجات الصحّية الأقل تطوراً مثل تنظيم الأجهزة الطبّية، بما فيها وسائل التشخيص"؛
وإذ تذكّر بالقرار ج ص ع67-23 (2014) بشأن تقييم التدخلات والتكنولوجيات الصحية دعماً للتغطية الصحية الشاملة؛
وإذ تحيط علماً بالقرارات والمبادرات الإقليمية بشأن تنظيم الأجهزة الطبية و/ أو تقييمها أو إدارتها، بما في ذلك الوسائل التشخيصية المختبرية، وبشأن تعزيز مختبرات الصحة العامة؛
وإذ تحيط علماً بنشر قائمة المنظمة النموذجية الأولى للوسائل التشخيصية المختبرية الأساسية التي تلتها طبعة ثانية ثم طبعة ثالثة، والإرشادات المتعلقة باختيار الوسائل التشخيصية المختبرية الأساسية على المستوى القطري؛ والإرشادات المتعلقة بشراء الوسائل التشخيصية المختبرية وما يتصل بها من لوازم ومعدات مختبرية؛
وإذ تشير إلى القرار ج ص ع60-29 (2007) بشأن التكنولوجيات الصحية الذي يشمل المسائل الناشئة عن نشر التكنولوجيات الصحية واستخدامها، والحاجة إلى تحديد الأولويات في اختيار التكنولوجيات الصحية وإدارتها، ولاسيما الأجهزة الطبية؛
وإذ تسلّم بإعداد مجموعة المنظمة لتدخلات التغطية الصحية الشاملة وقوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية بما فيها الأجهزة اللازمة للصحة الإنجابية وصحة الأم والوليد، والتدبير العلاجي للسرطان، ومرض فيروس كورونا (كوفيد-19)، وأمراض القلب والأوعية والسكري، ولتغطية المجموعة الواسعة من الأجهزة الطبية المستخدمة لأغراض التشخيص؛ وإذ تسلّم بأن بعض العقبات التي تحول دون تحسين إتاحة الأدوية على نحو منصف مماثلة لتلك التي تعترض وسائل التشخيص، وأن التنظيم والاختيار والمعالجة والتدريب من أجل الاستخدام السليم والصيانة وعند الاقتضاء دعم البنية التحتية مختلفة في بعض الحالات بل وبعضها أكثر تعقيداً، ولكن مع الاعتراف بالرغم من ذلك بإمكانية استخدام أوجه التآزر حيثما أمكن عند التصدي للعقبات التي تحول دون إتاحة الأدوية ووسائل التشخيص؛ وإذ تسلّم بالحاجة إلى تحديد الأولويات في إدارة وسائل التشخيص مع وضع المشتريات وسلسلة الإمداد والصيانة والاستخدام المأمون والإخراج من الخدمة في الاعتبار، لتحسين الحصائل الصحية من خلال الاستخدام الأمثل للموارد التي غالباً ما تكون كثيفة رأس المال؛ وإذ تسلّم بالدور الحاسم الذي تؤديه وسائل التشخيص السريعة والدقيقة في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات من خلال توجيه التدبير العلاجي الصحيح لحالات العدوى، والاستخدام المناسب لمضادات الميكروبات الجديدة والقائمة من خلال تحسين الإشراف على مضادات الميكروبات وترصدها؛ وإذ تسلّم بقصور الإتاحة المنصفة لوسائل التشخيص الأساسية في أجزاء كثيرة من العالم لمسببات الأمراض ذات الأولوية التي حددتها المنظمة على أنها تنطوي على أكبر مخاطر التسبب في فاشيات؛ وإذ تسلّم بالحاجة إلى وسائل التشخيص المناسبة للاسترشاد بها في التنبؤ بالفاشيات والأمراض الوبائية والوقاية منها وكشفها ورصدها ومكافحتها؛
وإذ تلاحظ أن القدرات من وسائل التشخيص ضرورية على الصعيدين الوطني ودون الوطني؛
وإذ تلاحظ تأكيد مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 (مسرّع الإتاحة) "على تسريع عملية استحداث اختبارات كوفيد-19 وعلاجاته ولقاحاته وإنتاجها وإتاحتها على نحو منصف"؛
وإذ تلاحظ الدروس المستفادة من مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 (مُسرّع الإتاحة)، بما في ذلك ركيزة وسائل التشخيص الخاصة بها، فيما يتعلق بنقاط القوة والضعف في مُسرّع الإتاحة؛
وإذ تلاحظ أن عدم حصول البلدان النامية على وجه الخصوص، على الاختبارات التشخيصية، أثناء الاستجابة لجائحة كوفيد-19، وعلى الرغم من تبادل التسلسل الجينومي لفيروس كورونا المستجد الذي مهد الطريق أمام التطوير السريع للاختبارات التشخيصية، قد أدى إلى عدم الإنصاف في الاستجابة في مجال الصحة العامة؛
وإذ تلاحظ أنه يمكن تعظيم الاستفادة من وسائل التشخيص من خلال نظام صحي مناسب (بما في ذلك المختبرات) يمكّن من اختيارها/ تنظيمها واستخدامها بطريقة سليمة، مع قوى عاملة ماهرة ومرخصة تؤدي عملها في مرافق آمنة وتشغيلية تتمتع بالبنية التحتية المناسبة والتمويل الكافي؛
وإذ تشير إلى القرار ج ص ع74-7 (2021) بشأن تعزيز تأهب المنظمة واستجابتها للطوارئ الصحية، الذي يشدد على أن إتاحة المنتجات الصحية في الوقت المناسب وعلى نحو عادل ومنصف تشكّل أولوية عالمية وأن توافر المنتجات الصحية وإتاحتها ومقبوليتها والقدرة على تحمل تكاليفها أمور أساسية للتصدي لطوارئ الصحة العامة العالمية؛
وإذ تسلّم بتزايد عبء الأمراض غير السارية وخطة العمل العالمية للوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها 2013-2030 التي تتضمن معالجة نقص وسائل تشخيص الأمراض غير السارية من خلال التعاون بين أصحاب المصلحة المتعددين لتطوير تكنولوجيات جديدة ميسورة التكلفة ومأمونة وفعالة ومراقبة الجودة، وتحسين القدرات المختبرية والتشخيصية والموارد البشرية؛ وإذ تسلّم بالحاجة إلى ضمان التوفير المتكامل والمنسق لتدخلات تشخيصية عالية الجودة وميسورة التكلفة ويمكن الوصول إليها ومراعية للعمر ونوع الجنس ومُسندة بالبيّنات، لجميع الأفراد دون تمييز بغية تحقيق التغطية الصحية الشاملة؛
وإذ تلاحظ أهمية اختبارات مراكز الرعاية على مستوى الرعاية الصحية الأولية وكذلك على المستوى المجتمعي، بما في ذلك الاختبار الذاتي، لزيادة إتاحة وسائل التشخيص والقدرة على تحمل تكاليفها واستخدامها؛
وإذ تلاحظ الفرص السانحة لتحسين وسائل التشخيص، بما فيها على سبيل الذكر لا الحصر، البحث والتطوير لإيجاد اختبارات بسيطة وميسورة التكلفة للأمراض التي تفتقر حالياً إلى الاختبارات الجيدة، والرقمنة، والتشخيص عن بُعد، ودعم القرارات السريرية، وتحسين إدارة المعلومات، واختبار مراكز الرعاية، والتسلسل الجينومي؛
وإذ تشير إلى القرار ج ص ع72-8 (2019) بشأن تحسين مستوى شفافية أسواق الأدوية واللقاحات والمنتجات الصحية الأخرى؛
وإذ تشير إلى التحديات المرتبطة بتكلفة الاختبارات التشخيصية في البلدان النامية، التي تؤثر على إتاحتها؛
وإذ تذكّر بالقرار ج ص ع74-6 (2021) بشأن تعزيز الإنتاج المحلي للأدوية والتكنولوجيات الصحية الأخرى لتحسين إتاحتها، الذي "يذكّر بالقرار ج ص ع61-21 (2008) والمقرر الإجرائي ج ص ع71(9) (2018) والوثيقة ج71/12 (2018) من حيث تناول هذه الوثائق دور نقل التكنولوجيا والإنتاج المحلي للأدوية والتكنولوجيات الصحية الأخرى في تحسين إتاحة هذه المنتجات"؛
وإذ تلاحظ أنه على الرغم من استمرار الأمراض المعدية المثقلة بالعبء على الصعيد العالمي، فإن الجهود الكبيرة التي بذلتها الدول الأعضاء والمنظمة والجهات المانحة وأصحاب المصلحة الآخرون على مدى العقد الماضي قد وسعت نطاق خدمات التشخيص المختبري وإتاحة الوسائل التشخيصية المختبرية لعدة أمراض معدية مثقلة بالعبء،
1-
تحث الدول الأعضاء، مع مراعاة سياقاتها وظروفها الوطنية، على ما يلي:
(1)
النظر في وضع استراتيجيات وطنية لوسائل التشخيص، كجزء من خططتها الصحية الوطنية، تشمل تنظيم وسائل التشخيص وتقييمها وإدارتها، وإقامة شبكات متكاملة للتصدي لجميع الأمراض والتحديات الطبية، مع تجنب الانعزالية الحالية الملاحظة في كثير من الأحيان؛
(2)
النظر في وضع نُظم لتقييم التكنولوجيا الصحية لإجراء تقييم منهجي لفعالية وسائل التشخيص ومردوديتها بغرض دعم صنع القرارات، من أجل اختيار وسائل تشخيص للتدخلات التي تحقق التغطية الصحية الشاملة؛
(3)
النظر في وضع قوائم وطنية لوسائل التشخيص الأساسية، وتكييف قائمة المنظمة النموذجية للوسائل التشخيصية المختبرية الأساسية وقوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية مع السياق المحلي وخطط تمويل الثغرات في إتاحة وسائل التشخيص الأساسية، وتحديثها بانتظام؛
(4)
توسيع نطاق مجموعات خدمات التشخيص الأساسية، وإتاحة وسائل التشخيص الأساسية وجعلها في المتناول بتكلفة ميسورة على مستوى الرعاية الصحية الأولية؛
(5)
الاستثمار في تطوير القوى العاملة الماهرة على جميع مستويات كلٍ من نُظمها الصحية، مع توفير التدريب اللازم لدعم التقدم في وسائل التشخيص وإدارة هذه التكنولوجيات؛
(6)
الالتزام بالاستخدام المأمون لإجراءات التصوير التشخيصي من خلال تطبيق معايير تستند إلى معايير السلامة الأساسية الدولية، عند الاقتضاء، ومن خلال مراعاة حماية المرضى والموظفين والجمهور؛
(7)
تخصيص الموارد للاستثمار في البحث وتطوير المنتجات وتعزيز القدرة على الإنتاج المحلي لوسائل التشخيص، ولاسيما في البلدان النامية؛
(8)
النظر في إدراج أحكام تيسّر الإتاحة في إطار اتفاقات تمويل البحث والتطوير في مجال وسائل التشخيص؛
(9)
اتخاذ تدابير سياساتية لإتاحة تكنولوجيات ومنتجات التشخيص للجميع على نحو منصف وفي الوقت اللازم، لاسيما لصالح البلدان النامية، بما في ذلك التطوير المشترك لتكنولوجيات التشخيص ونقلها على أساس طوعي ووفقاً لشروط متفق عليها على أساس متبادل؛
(10)
مراعاة الحقوق والواجبات الواردة في الاتفاق المتعلق بالجوانب المتصلة بالتجارة من حقوق الملكية الفكرية (اتفاق تريبس) بصيغته المعدّلة، بما في ذلك تلك التي أكد عليها إعلان الدوحة بشأن اتفاق تريبس والصحة العامة، من أجل تعزيز إتاحة وسائل التشخيص وسائر التكنولوجيات الصحية أمام الجميع؛
(11)
النظر، حسب الاقتضاء، في اتخاذ تدابير تشريعية أو إدارية أو سياسية لمنع الممارسات المنافية للمنافسة التي تعوق إتاحة وسائل التشخيص؛
(12)
الاستفادة من التعاون الدولي و/ أو الإقليمي في تنسيق ممارسات التوأمة وآليات الاعتماد لتنظيم وتصنيع وتوريد جميع أنواع وسائل التشخيص، وتعزيزها؛
(13)
إنشاء نُظم للجمع الروتيني للبيانات لرصد البيانات الرئيسية المتعلقة بتشكيل السوق والاستخدام الفعّال لوسائل التشخيص، واستخدام هذه البيانات في وضع السياسات المسنّدة بالبيّنات؛
(14)
الاستثمار في خدمات التشخيص، بما في ذلك اختيار وسائل التشخيص المختبري الأساسية واستخدامها؛
(15)
تعزيز التعاون والمساعدة على الصعيد الدولي، بما في ذلك أثناء الأوبئة والجوائح، بما يتماشى مع اللوائح الصحية الدولية (2005)؛
2-
تطلب إلى المدير العام القيام بما يلي:
(2)
تقديم الدعم إلى الدول الأعضاء،4 بناءً على طلبها وحسب الاقتضاء، بإسداء المشورة التقنية بشأن المشتريات التي ستمكّن جميع الدول الأعضاء من إتاحة وسائل التشخيص الجيدة والميسورة التكلفة؛
(3)
توفير الإحالات المرجعية بين قائمة المنظمة النموذجية لوسائل التشخيص المختبري الأساسية، وأجهزة التشخيص المدرجة بالفعل في قوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية، لتيسير تحديد وسائل التشخيص ذات الصلة بخدمات التشخيص الشاملة، ولاسيما من خلال المنصتين الإلكترونيتين المفتوحتين التاليتين: منصة وسائل التشخيص المختبري الأساسية،5 ونظام المعلومات الخاص بالأجهزة الطبية ذات الأولوية؛6
(4)
تحديث قائمة المنظمة النموذجية لوسائل التشخيص المختبري الأساسية وقوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية، بحيث تتضمن وسائل تشخيص ابتكارية، بعد استعراض أحدث البيّنات و/ أو تقييمات التكنولوجيا الصحية؛
(5)
دعم الدول الأعضاء، بناءً على طلبها، في وضع سياسات لإدارة التكنولوجيا الصحية لوسائل التشخيص، بما في ذلك النُظم الوطنية المعنية بصيانتها والتخلص منها؛
(6)
مواصلة دعم الدول الأعضاء، بناءً على طلبها، في تعزيز الإنتاج المحلي الجيد والمستدام لوسائل التشخيص، بطرق من بينها تيسير البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا على أساس طوعي ووفقاً لشروط متفق عليها على أساس متبادل، والتنسيق مع المنظمات والوكالات الحكومية الدولية لتعزيز الإنتاج المحلي في إطار نهج استراتيجي وتعاوني؛
(7)
دعم الدول الأعضاء، بناءً على طلبها، لتعزيز النُظم التنظيمية الوطنية والإقليمية لوسائل التشخيص؛
(8)
تقديم الدعم لوضع قوائم وسائل التشخيص الوطنية للدول الأعضاء، وتحديثها، مع مراعاة قوائم المنظمة، بما في ذلك فعّالية منتجات وتكنولوجيات التشخيص من حيث التكلفة وحداثتها؛
(9)
تصنيف مجموعة فرعية من المنتجات المدرجة في قائمة المنظمة النموذجية لوسائل التشخيص المختبرية الأساسية، تُصمّم خصيصاً للطوارئ، بما في ذلك مجموعات الأدوات الصحية للطوارئ، المشتركة بين الوكالات؛
(10)
نشر معلومات متاحة للاطلاع العام عن منتجات وتكنولوجيات التشخيص المدرجة في قائمة المنظمة النموذجية لوسائل التشخيص المختبري الأساسية وقوائم المنظمة للأجهزة الطبية ذات الأولوية، عن طريق المنصتين الإلكترونيتين المفتوحتين، منصّة وسائل التشخيص المختبري الأساسية ونظام المعلومات الخاص بالأجهزة الطبية ذات الأولوية؛
(11)
تطوير شبكات المختبرات والمبادرات الخاصة بوسائل التشخيص الوطنية والإقليمية والعالمية، أو تعزيزها، ودعم الدول الأعضاء في تطوير نُظم إدارة الجودة وتنفيذها، لضمان خدمات التشخيص المأمونة والميسورة التكلفة والمتاحة، ووسائل التشخيص المضمونة الجودة؛
(12)
وضع تعاريف المنظمة لوسائل التشخيص و/ أو تحديثها، بتشكيل فريق من الخبراء وإجراء المشاورات العامة، ونشر التعاريف المنقحة قبل الدورة السادسة والخمسين بعد المائة للمجلس التنفيذي؛
(13)
اتّباع نهج أفقي لبرنامج الصحة إزاء جميع وسائل التشخيص (سواء في المختبر أو خارج المختبر) على نطاق الأمراض، وتجنب الإرشادات والسياسات وتدفقات التمويل الانعزالية؛
(14)
دعم الدول الأعضاء في إنشاء شبكات وخدمات تشخيصية محسّنة إلى الحد الأمثل ومتكاملة، تخدم البرامج القُطرية على أفضل وجه من أجل تلبية جميع احتياجات نُظم التشخيص، وإزالة الخدمات البرمجية والتشخيصية التي تتسم بالانعزالية في كثير من الأحيان؛
(15)
تحديد أولويات البيّنات السريرية المتعلقة بالتدخلات أو الخدمات أو المنتجات التشخيصية الجديدة واستعراضها بسرعة من أجل النظر فيها في إطار المبادئ التوجيهية على نطاق الأمراض، ومع محاولة دمج توصيات لا تتعلق بأمراض معيّنة حيثما أمكن؛
(16)
تقديم تقرير عن التقدم المُحرز في تنفيذ هذا القرار إلى جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين في عام 2025.
(الجلسة العامة التاسعة، 30 أيار/ مايو 2023 اللجنة "أ"، التقرير الثالث)
لأغراض هذا القرار، يشمل مصطلح "وسائل التشخيص" الأجهزة الطبية المستخدمة في التشخيص، أو الفحص، أو الرصد، أو التنبؤ، أو تحديد مرحلة المرض أو الحالة الصحية أو ترصدهما، من النمطين المختبري وغير المختبري.
انظر الملحق 3 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة بالنسبة إلى الأمانة نتيجة هذا القرار.
الوثيقة ج76/7 تنقيح 1.
ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي، حسب الاقتضاء.
قائمة المنظمة النموذجية لوسائل التشخيص المختبري الأساسية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ (https://edl.who-healthtechnologies.org/)، تم الاطلاع في 31 كانون الثاني/ يناير 2023).
نظام المعلومات الخاص بالأجهزة الطبية ذات الأولوية. جنيف: منظمة الصحة العالمية؛ (https://medevis.who-healthtechnologies.org/، تم الاطلاع في 31 كانون الثاني/ يناير 2023).
Back to top