Skip to content

WHA76.3

WHA76
ج ص ع76-3 زيادة إتاحة الأكسجين الطبي1
إن جمعية الصحة العالمية السادسة والسبعين،
وقد نظرت في التقرير الموحد المقدم من المدير العام؛2
إذ تسلّم بإدراج الأكسجين الطبي بوصفه دواءً أساسياً منقذاً للحياة لا بديل له على قائمة منظمة الصحة العالمية النموذجية الثانية والعشرين للأدوية الأساسية وقائمة منظمة الصحة العالمية النموذجية الثامنة للأدوية الأساسية للأطفال، حيث يُعد أحد دواعي الاستعمال للتدبير العلاجي لنقص تأكسج الدم، بما في ذلك للفئات الضعيفة، والتخدير اللازم للعمليات الجراحية والرضوح؛ وإذ تعيد تأكيد الدور الحاسم للأكسجين الطبي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، ومنها الحد من وفيات الأمهات (الغاية 3-1)، ووفيات المواليد والأطفال (الغاية 3-2)، والوفيات المبكرة الناجمة عن الحالات المزمنة (الغاية 3-4)، وأن للأكسجين الطبي دور في علاج بعض الحالات الحادة المرتبطة بالإيدز والسل والملاريا (الغاية 3-3)، والإصابات الناجمة عن حوادث المرور على الطرق (الغاية 3-6)، وتسريع وتيرة التقدُّم المُحرز صوب التغطية الصحية الشاملة (الغاية 3-8)؛
وإذ تلاحظ أن الاستخدام الواسع النطاق للأكسجين الطبي ضروري لعلاج نقص تأكسج الدم في العديد من الأمراض السارية وغير السارية والحالات الطبية في جميع مراحل العمر، التي يكون كبار السن على وجه الخصوص عرضة لها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)، والالتهاب الرئوي، والسل، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والحالات التي تتطلب التدخل الجراحي والرعاية الطارئة والحرجة، ومن ثم، فهو ضروري لبلوغ أهداف وغايات خطة العمل العالمية للمنظمة بشأن الوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، واستراتيجية القضاء على السل، وحزمة منظمة الصحة العالمية للتدخلات الأساسية بشأن الأمراض غير السارية في الرعاية الصحية الأولية، والمبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن الجراحة المأمونة لعام 2009؛
وإذ تؤكد أن إتاحة الأكسجين الطبي أمر بالغ الأهمية على نحو خاص للنساء الحوامل أثناء الولادة وبعدها، والمواليد الذين يعانون من ضائقة تنفسية، والأطفال المصابين بالالتهاب الرئوي، ومن ثم، فهي ضرورية لبلوغ الأهداف والغايات الواردة في الاستراتيجية العالمية بشأن صحة المرأة والطفل والمراهق (2016-2030)، وخطة عمل "كل مولود"، وخطة العمل العالمية المتكاملة بشأن الالتهاب الرئوي والإسهال؛
وإذ يساورها القلق من أن المضاعفات الناجمة عن الولادة المبكرة هي السبب الرئيسي لوفيات المواليد عالمياً، وتذكِّر بأن المنظمة توصي بدعم التصدي لمتلازمة الضائقة التنفسية، وبأهمية الاستخدام المأمون للأكسجين الطبي من أجل الوقاية من الإصابة الناجمة عن المستويات السامة للأكسجين في الدم التي قد تؤدي إلى اعتلال الشبكية عند الخدَّج (أحد الأسباب الرئيسية لعمى الأطفال)، وأمراض الرئة المزمنة؛
وإذ يساورها القلق لعدم تمكّن جميع المرافق الصحية في البلدان النامية من إتاحة الأكسجين الطبي بلا انقطاع، ولأن نقص الإتاحة هذا يسهم في حدوث وفيات يمكن تلافيها - وهي مشكلة تفاقمت بفعل جائحة كوفيد-19 عندما تجاوزت الحاجة إلى الأكسجين الطبي قدرات العديد من النُظُم الصحية؛
وإذ تذكِّر بنشر المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية بشأن العلاج بالأكسجين الطبي، والممارسات الجيدة، والمواصفات التقنية، وأدوات التنبؤ، ومقاطع الفيديو التدريبية، والمشاورات، والمبادئ التوجيهية بشأن المأمونية، وتنقيحات عام 2022 للدراسة المحددة الموضوع بشأن الأكسجين الطبي التي اعتُمِدت في الاجتماع السادس والخمسين للجنة الخبراء التابعة لمنظمة الصحة العالمية المعنية بمواصفات المستحضرات الصيدلانية بغرض نشرها في الإصدار الحادي عشر من دستور الأدوية الدولي، وهي جميعاً تهدف إلى تحسين إتاحة الأكسجين الطبي من خلال اختيار نُظُم الأكسجين الطبي والبُنى التحتية ذات الصلة، وشرائها، وتركيبها، وتشغيلها، وصيانتها، بشكل مناسب من جانب الدول الأعضاء؛ وإذ تسلِّم بإدراج أجهزة قياس التأكسج النبضي والأجهزة الطبية الأخرى المتعلقة بالأكسجين بوصفها أجهزة طبية ذات أولوية ضمن المعدات الطبية الأساسية، والقائمة المشتركة بين الوكالات للأجهزة الطبية اللازمة لتنفيذ التدخلات الأساسية لصون الصحة الإنجابية وصحة الأم والوليد والطفل، وقائمة منظمة الصحة العالمية للأجهزة الطبية ذات الأولوية للتدبير العلاجي للسرطان، وقائمة الأجهزة الطبية ذات الأولوية اللازمة للاستجابة لجائحة كوفيد-19 والمواصفات التقنية المرتبطة بها، والمواصفات التقنية والإرشادات الخاصة بأجهزة المعالجة بالأكسجين الصادرة عن منظمة الصحة العالمية واليونيسف، وقائمة الأجهزة الطبية ذات الأولوية للتدبير العلاجي للأمراض القلبية الوعائية والسكري، وتسلِّم بتسليط الضوء بانتظام على أجهزة الأكسجين الطبي في مجموعة منظمة الصحة العالمية للتقنيات الصحية المبتكرة في البيئات المنخفضة الموارد؛ وإذ تسلِّم بدور فرقة عمل الطوارئ المعنية بالأكسجين التابعة لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-193 في مساعدة البلدان النامية على تمويل إمدادات الأكسجين الطبي المطلوبة بشكل عاجل لتلبية الطلب المتزايد أثناء جائحة كوفيد-19، وتعترف بأن الفجوات الكبيرة في إتاحة الأكسجين الطبي لاتزال دون معالجة على الصعيد العالمي، لاسيما في البلدان النامية؛ وإذ تسلِّط الضوء على الفرصة السانحة للنظر في استعمال الأكسجين الطبي في جهود التأهب للجوائح والاستجابة لها، بما في ذلك من خلال التمويل المحلي والدولي؛ وإذ تقر بالقرار ج ص ع72-8 (2019) بشأن تحسين مستوى شفافية أسواق الأدوية واللقاحات والمنتجات الصحية الأخرى، من أجل تعزيز توافر الأكسجين الطبي والقدرة على تحمل تكاليفه، لاسيما في البلدان النامية،
تحث الدول الأعضاء،4 مع مراعاة سياقاتها الوطنية، على ما يلي:
(1)
إدراج الأكسجين الطبي والأجهزة الطبية المرتبطة به ضمن القوائم الوطنية للأدوية والأجهزة الطبية الأساسية للبالغين والأطفال، بما في ذلك لمعالجة نقص تأكسج الدم وأثناء التخدير، فيما يتعلق بالأمراض السارية وغير السارية والحالات الطبية والإصابات ذات الصلة لجميع المرضى المعنيين، بما في ذلك الأمهات والمواليد والرضَّع والأطفال؛
(2)
وضع خطط وطنية مقدَّرة التكلفة، حسب الاقتضاء، لزيادة إتاحة نظم الأكسجين الطبي المضمونة الجودة والميسورة التكلفة، والموظفين لتلبية الاحتياجات المحددة لجميع المرضى في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة والتغطية الصحية الشاملة على الصعيد الوطني؛
(3)
وضع لوائح وسياسات وخطط صحية وطنية وإقليمية ومحلية تسترشد، على سبيل المثال لا الحصر، بالمبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية ومواصفاتها التقنية المتعلقة بالأكسجين الطبي والأجهزة الطبية المرتبطة به؛
(4)
تقييم حجم الفجوات في إتاحة الأكسجين الطبي في نظمها الصحية، بما في ذلك في المرافق الصحية دون الوطنية والمحلية، من أجل تزويد المرضى بالكميات المطلوبة من الأكسجين الطبي وأدوات التشخيص ذات الصلة (ومنها مقاييس التأكسج النبضي، وأجهزة مراقبة المرضى)، والأجهزة الطبية التي تتيح المعالجة بالأكسجين (ومنها أجهزة التنفس الاصطناعي الباضعة وغير الباضعة، وأجهزة ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر)، وتوافر الموظفين المؤهلين؛
(5)
تحديث دساتير الأدوية الوطنية الخاصة بها حسب الاقتضاء، مع الاسترشاد بالنصوص الخاصة بالأكسجين الطبي في دستور الأدوية الدولي؛
(6)
تلافي المستويات السامة للأكسجين الطبي وتوفير الأكسجين الطبي المأمون بين الخدَّج باستخدام خلاطات الأكسجين ومقاييس التأكسج النبضي والمعدات التي تلبي المعايير العالمية للمواصفات التقنية؛
(7)
النظر في إجراء تقييمات منتظمة لضمان الاستخدام الرشيد للأكسجين من أجل منع الاستخدام المنقوص و/ أو المفرط و/ أو غير المناسب للأكسجين الطبي؛
(8)
النظر في إدراج إتاحة الأكسجين الطبي وما يتصل به من وسائل التشخيص والعلاجات، وجميع نظم الأكسجين الطبي، والموظفين، حسب الاقتضاء، في الاستراتيجيات الوطنية للتأهب للجوائح والاستجابة لها، وسائر حالات الطوارئ الصحية، بما في ذلك فاشيات الأمراض المُعديَّة؛
(9)
توفير أعداد كافية من الموظفين السريريين لتدريبهم تدريباً ملائماً على تقديم التقييمات السريرية لنقص تأكسج الدم، وإعطاء العلاج بالأكسجين الطبي، بما في ذلك ضمن خدمات الطوارئ الشاملة والرعاية الحرجة والجراحية في جميع البيئات السريرية؛
(10)
ضمان توافر العدد الملائم من الموظفين المؤهلين، ومنهم المهندسون وغيرهم من الموظفين المطلوبين لإرساء الطلب، واختيار وتركيب وتشغيل وصيانة المعدات وجميع البُنى التحتية المتعلقة بإنتاج الأكسجين الطبي وتخزينه وتوزيعه بلا انقطاع على المرضى؛
(11)
رصد إتاحة الأكسجين الطبي والخدمات ذات الصلة المأمونة والميسورة التكلفة والمضمونة الجودة في جميع أنحاء نظمها الصحية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى بلوغ التغطية الصحية الشاملة؛
(12)
إذكاء وعي الجمهور، حسب الاقتضاء، بشأن دور الأكسجين الطبي في إنقاذ الحياة بوصفه علاجاً للعديد من الحالات، بما في ذلك الدور الحاسم لقياس التأكسج النبضي بوصفه أداة فحص روتينية، وذلك لزيادة فهم الجمهور لنقص تأكسج الدم وعواقبه، وبناء الثقة في قدرات النُظُم الصحية على تلبية الاحتياجات من الأكسجين الطبي؛
(13)
إنشاء نُظُم الأكسجين الطبي الوطنية ودون الوطنية، حسب الاقتضاء، لضمان تزويد مرافق الرعاية الصحية على جميع المستويات، بما في ذلك المرافق الريفية والحضرية سواءً بسواء، بالأكسجين الطبي بلا انقطاع؛
(14)
النظر في الدمج التدريجي لنُظُم الأكسجين الطبي والغازات الطبية الأخرى في إنشاءات البُنى التحتية للرعاية الصحية من أجل تحسين الإتاحة وتقليل المخاطر الناشئة عن نقص الأكسجين الطبي المعبَّأ في زجاجات؛
(15)
النظر في زيادة التمويل المحلي وكذلك الدعم الدولي للأكسجين الطبي، وتوفير عمليات الشراء والمناقصة الشفافة، حسب الاقتضاء، من أجل ضمان مرونة سلاسل التوريد اللازمة للتصنيع والشراء المستدامين للأكسجين الطبي وأدوات التشخيص والعلاجات ذات الصلة على الصعيد المحلي؛
(16)
الاستثمار، حسب الاقتضاء، في الابتكارات الخاصة بالأكسجين الطبي، مع إمكانية زيادة إتاحة الإمدادات المضمونة الجودة والميسورة التكلفة والموثوق فيها من الأكسجين الطبي والأدوات التشخيصية والعلاجات ذات الصلة، ومنها تلك التي تناسب البيئات المنخفضة الموارد؛
(17)
تشجيع ممارسات التصنيع الجيدة بتعزيز مراقبة الجودة في سلسلة إنتاج الأكسجين الطبي وتعبئته وتوزيعه؛
(18)
تشجيع البحوث، ومنها البحوث التطبيقية، لتحسين إتاحة الأكسجين الطبي، وجودته، ومأمونيته، في أماكن الرعاية الصحية؛
(19)
تشجيع الدعم المتبادل والمساعدات والتعاون لزيادة إتاحة الأكسجين الطبي؛
(20)
دمج بيانات الأكسجين الطبي في نُظُم المعلومات الصحية الروتينية؛
تطلب إلى المدير العام ما يلي:
(1)
مواصلة تسليط الضوء على الأكسجين الطبي بوصفه دواءً أساسياً، وتسليط الضوء على الأجهزة الطبية والبُنى التحتية ذات الأولوية التي يجب أن تُتَاح لجميع المرضى الذين يحتاجون إليها في إطار النُظُم الصحية الجيدة التي تُسهِم في التغطية الصحية الشاملة؛
(2)
دعم الدول الأعضاء في تحسين إتاحة الأكسجين الطبي من خلال إعداد المبادئ التوجيهية والمواصفات التقنية وأدوات التنبؤ ومواد التدريب والموارد الأخرى، بتقديم الدعم التقني المُصمَّم خصيصاً لتلبية احتياجات النُظُم الصحية في البلدان النامية؛
(3)
تعزيز التقارب والتنسيق بين اللوائح التي تحكم توفير الأكسجين الطبي وإتاحة مصادر الأكسجين الطبي وأجهزته المأمونة والفعالة والمضمونة الجودة التي تلبي المعايير التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والسلطات المختصة؛
(4)
دعم جهود الدول الأعضاء في توفير تمويل كافٍ ويمكن التنبؤ به ومستدام للأكسجين الطبي الميسور التكلفة، وللقوى العاملة المدرَّبة المطلوبة لتركيب نُظُم الأكسجين الطبي وتشغيلها وصيانتها بأمان؛
(5)
إدراج إمدادات الأكسجين الطبي في الجهود المتصلة بالمنظمة في مجال التأهب والاستجابة للجوائح؛
(6)
مراجعة الابتكارات الخاصة بالأكسجين الطبي والتشجيع على تبادل الابتكارات بين الدول الأعضاء وفقاً لشروط طوعية ومتفق عليها لزيادة إتاحة إمدادات جيدة وميسورة التكلفة وموثوق فيها من الأكسجين الطبي وأدوات التشخيص والعلاجات ذات الصلة في الأماكن المنخفضة الموارد؛
(7)
وضع خطة بحثية حسب الحاجة فيما يتعلق باستخدام الأكسجين الطبي؛
(8)
جمع البيانات وتحليلها، وتبادل أفضل الممارسات المتَّبعة في سد الفجوات في إتاحة الأكسجين الطبي في النُظُم الصحية؛
(9)
التشاور بانتظام مع الجهات الفاعلة المعنية غير الدول بشأن جميع جوانب إتاحة الأكسجين الطبي، وتمكين الشراكات بين الجهات الفاعلة غير الدول والدول الأعضاء في مجال تصميم الحلول الخاصة بالأكسجين الطبي وتقديمها؛
(10)
تشجيع الدعم المتبادل والمساعدات والتعاون بين أصحاب المصلحة كافة لزيادة إتاحة الأكسجين الطبي؛
(11)
تقديم تقرير إلى جمعية الصحية العالمية في أعوام 2026 و2028 و2030 عن التقدُّم المُحرز في تنفيذ هذا القرار.
(الجلسة العامة التاسعة، 30 أيار/ مايو 2023 اللجنة "أ"، التقرير الثالث)
انظر الملحق 3 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة بالنسبة إلى الأمانة نتيجة هذا القرار.
الوثيقة ج76/7 تنقيح 1.
يترأس المرفق الدولي لشراء الأدوية فرقة عمل الطوارئ المعنية بالأكسجين التابعة لمبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19، وتضم كل من منظمة الصحة العالمية (واتحاد الطب الحيوي الأوسع الذي تتولى المنظمة تنسيقه)، واليونيسف، والصندوق العالمي، والبنك الدولي، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، ووكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومبادرة كلينتون لإتاحة الخدمات الصحية، وبرنامج التقنية الملائمة في الصحة، ومؤسسة الوصول إلى الدواء، ومنظمة إنقاذ الطفولة، وتحالف "كل نفس مهم".
ومنظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي، حسب الاقتضاء.
Back to top