Skip to content

WHA64.28

WHA64
ج ص ع64-28 الشباب والمخاطر الصحية1
جمعية الصحة العالمية الرابعة والستون،
وقد نظرت في التقرير الخاص بالشباب والمخاطر الصحية،2 الذي يوضح الآثار الفورية والطويلة الأجل للمخاطر الصحية على الشباب؛3
وإذ تذكر بالقرارات التي تعنى مباشرة بالقضايا التي تمس صغار السن: القرار ج ص ع38-22 عن النضج قبل الحمل والنهوض بمسؤوليات الأبوين؛ والقرار ج ص ع42-41 عن صحة الشباب؛ والقرار ج ص ع56-21 عن الاستراتيجية الخاصة بصحة الأطفال والمراهقين ونمائهم، والقرار WPR/RC39.12 Rev.1 عن صحة المراهقين؛ والقرار ش م/ ل إ43/ق11 التثقيف الصحي للمراهقين؛ والقرار AFR/RC51/R3 عن صحة المراهقين: استراتيجية للإقليم الأفريقي؛ والقرار EUR/RC55/R6 عن الاستراتيجية الأوروبية لصحة الأطفال والمراهقين ونمائهم؛ والقرار CD48.R5 عن استراتيجية البلدان الأمريكية لتحسين صحة المراهقين والشباب؛
وإذ تشير أيضاً إلى حق كل فرد بمن في ذلك المراهقون والشباب، في التمتع بأعلى مستوى من الصحة البدنية والنفسية يمكن بلوغه، وتشير أيضاً إلى العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، واتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وغيرها من صكوك حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، وإذ تؤكد على الحاجة إلى تعزيز المساواة بين النساء والرجال، واحترام التنوع؛
وإذ تسلّم بأن الصحة لا تعني مجرد انعدام المرض أو العجز، لكنها حالة من اكتمال العافية البدنية والنفسية والاجتماعية، كما ورد ذلك في دستور منظمة الصحة العالمية؛
وإذ تعترف بحقيقة أن صغار السن في العالم والبالغ عددهم 1800 مليون شخص - أي أن ربع جميع السكان في العالم تتراوح أعمارهم بين 10 أعوام و24 عاماً - يشكلون أكبر مجموعة في التاريخ، بما يتيح فرصة استثنائية لترسيم السمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية للعالم؛
وإذ تسلم أيضاً بأن 6‚2 مليون وفاة سنوياً تقع بين صغار السن، يمكن بشكل عام توقيها، وبأن سلوكياتهم وظروفهم الصحية الراهنة يمكن أن تضر بصحتهم في الوقت الراهن وفي المستقبل وأن تضر بصحة الأجيال المقبلة؛ وإذ تضع في الحسبان أيضاً أن التغايرية بين الشباب من السكان، وبين ظروفهم تجعل بعض الشباب، ومنهم المراهقات على سبيل المثال، أكثر عرضة من غيرهم للحصائل الصحية السلبية؛
وإذ تشدد على أهمية تعزيز أنماط الحياة الصحية، مثل المشاركة في الأنشطة البدنية والرياضة واتباع نظام غذائي صحي والتربية البدنية لصغار السن؛
وإذ تعترف أيضاً بالاهتمام الموجه إلى صغار السن في القرارات التي تعنى بالسكان في مجملهم: القرار ج ص ع56-1 بشأن اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ؛ والقرار ج ص ع63-13 بشأن الاستراتيجية العالمية للحد من تعاطي الكحول على نحو ضار؛ والقرار ج ص ع57-17 بشأن الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة؛ والقرار ج ص ع63-14 الذي أيد التوصيات الخاصة بتسويق الأغذية والمشروبات غير الكحولية للأطفال؛ والقرار ج ص ع61-14 بشأن خطة العمل الاستراتيجية العالمية لتوقي الأمراض غير السارية ومكافحتها؛ والقرار ج ص ع57-12 بشأن استراتيجية الصحة الإنجابية، واستراتيجية برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس العوز المناعي البشري في الفترة 2011-2015؛ والقرار ج ص ع59-19 بشأن الاستراتيجية العالمية بشأن توقي ومكافحة الأمراض المنقولة جنسياً؛ والقرار ج ص ع64-14 بشأن الاستراتيجية العالمية لقطاع الصحة لمكافحة فيروس العوز المناعي البشري في الفترة 2011-2015؛ وعقد الأمم المتحدة للعمل من أجل السلامة على الطرق 2011-2020؛ والقرار ج ص ع60-22 بشأن النظم الصحية: نظم رعاية الطوارئ؛ والتوصيات الواردة في التقرير العالمي عن العنف والصحة التي أخذت في الاعتبار في القرار ج ص ع56-24؛
وإذ تسلم كذلك بأدوار مؤسسات وبرامج منظومة الأمم المتحدة، ومنها منظمة العمل الدولية واليونسكو واليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة فيروس العوز المناعي البشري، وكذلك المنظمة الدولية للهجرة، في التصدي للمخاطر الصحية المحدقة بالشباب، في التأثير في محددات صحة الشباب؛
وإذ تحيط علماً بأهمية التصدي للمحددات الاجتماعية لصحة الشباب، وآليات الحماية الاجتماعية التي تضمن اندماج الشباب في المجتمع وتعليمهم وتوظيفهم، وإعلان غواناخواتو الصادر عن المؤتمر العالمي للشباب (ليون، غواناخواتو، المكسيك، من 25 إلى 27 آب/ أغسطس 2010) والذي طالب بزيادة الاستثمار في السياسات والبرامج في شتى القطاعات وزيادة الخطط الإنمائية الوطنية، بمشاركة ملموسة من الشباب، وذلك عقب برنامج العمل العالمي للشباب حتى سنة 2000 وما بعدها؛4
وإذ تدرك أن برنامج الأمم المتحدة للعمل العالمي للشباب حتى سنة 2000 وما بعدها (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 50/81) يشجع الحكومات على تطوير خدمات رعاية شاملة مناسبة للسن في مجالي الصحة الجنسية والصحة الإنجابية، وإتاحة حصول الشباب على هذه الخدمات، بما فيها، ضمن جملة أمور أخرى، التعليم وخدمات تنظيم الأسرة على النحو المبين في برامج عمل المؤتمر العالمي للسكان والتنمية (عام 1994) ومؤتمر القمة العالمي للتنمية الاجتماعية (عام 1995) والمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة (عام 1995)؛ التي تضمن للمراهقين إتاحة المعلومات المناسبة لسنهم وسُبل الوصول وحق الاختيار من بين أكبر طائفة متاحة من الطرق الحديثة الفعالة والمأمونة لتنظيم الأسرة؛ وتزود المراهقين بالتثقيف الشامل عن النشاط الجنسي للإنسان، والصحة الجنسية والإنجابية والمساواة بين الجنسين لتمكينهم من التعامل بطريقة إيجابية ومسؤولة في شؤونهم الجنسية؛
وإذ تضع في اعتبارها بالإضافة إلى ذلك أن تحقيق المؤشرات والأهداف المتعلقة بصغار السن سيكون حاسماً في تحقيق ستة من المرامي الإنمائية للألفية الثمانية (المرامي 1 و2 و3 و4 و5 و6)، وأن إيلاء اهتمام خاص للشباب يسهم في تحقيق أهداف مبادرات الصحة العالمية الأخيرة مثل استراتيجية الأمين العام للأمم المتحدة العالمية لصحة المرأة والطفل، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لتعزيز إتاحة الفرص أمام الجميع للحصول على خدمات الوقاية والمعالجة والرعاية الخاصة بالأيدز والعدوى بفيروسه؛
وإذ تقر أيضاً بما تتيحه الاجتماعات المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والرفيعة المستوى حول الأيدز والعدوى بفيروسه، والشباب، والوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها، من فرص لإيلاء اهتمام خاص للاحتياجات الصحية للمراهقين والشباب؛
وإذ تعترف كذلك بقدرة صغار السن على المشاركة والقيادة في مجال الصحة والتنمية، وبما يظهره الشباب من ريادة في استخدام التكنولوجيات الابتكارية وتطويرها لمواجهة التحديات العالمية والمحلية فيما يتعلق بصحتهم ونمائهم،
1-
تؤكد من جديد على استراتيجيات منظمة الصحة العالمية التي تتصدى للمخاطر الصحية الكبيرة التي تواجه الشباب وتدرج تدخلات خاصة بهذه الفئة العمرية؛
2-
تحث الدول الأعضاء، حسب قوانينها ولوائحها الوطنية، على التعجيل بإجراءات، حسب الاقتضاء، وإعداد سياسات وخطط تتناول المحددات الرئيسية للصحة التي تؤثر على الشباب بما في ذلك السلوكيات المرتبطة بالصحة وتأثيرها على الصحة في مراحل العمر اللاحقة:
(1)
اعتماد سياسات الصحة الوطنية واستراتيجياتها التي تتضمن أهدافاً ومؤشرات محددة بشأن المحددات ذات الصلة بصحة الشباب ومعافاتهم بما فيها الموجودات والحصائل؛
(2)
مراجعة وتنقيح السياسات في مجال الصحة وسائر المجالات الأخرى بغية إدراج التدابير الرامية إلى حماية الشباب من الضرر (سن الإنجاب المبكر، والاستغلال الجنسي والعنف وتعاطي المواد غير المشروعة والتبغ، وتعاطي الكحول على نحو ضار، وقلة النشاط البدني، والغذاء غير الصحي، والسمنة، والإصابات الناجمة عن المرور على الطرق وسائر الإصابات والمشاكل الصحية النفسية)؛
(3)
استعراض ومراجعة السياسات في مجال الصحة وسائر المجالات بغية التخلص من كل أشكال التمييز التي يشهدها الشباب؛
(4)
ضمان وضع نُظم معلومات الإدارة الصحية والأحوال المدنية التي تعطي بيانات محدثة خاصة بالسن ونوع الجنس، في ظل الفجوة الراهنة في البيانات الخاصة بصحة الشباب؛
(5)
تعزيز استجابة النظام الصحي لاحتياجات المراهقين بما فيها تطوير القوى العاملة الصحية وتمويلها لإزالة الحواجز التي تحول دون الوصول إلى خدمات صحية مراعية للشباب؛
(6)
توفير سُبل الحصول على وسائل منع الحمل؛ وخدمات رعاية الصحة الإنجابية وتوفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم لمرضى الأيدز والعدوى بفيروسه والعدوى المنقولة جنسياً؛ وخدمات الصحة النفسية؛ ورعاية الرضوح؛
(7)
تعزيز الحصول على معلومات دقيقة وأساليب مسندة بالبيّنات تعزز السلوكيات الصحية على سبيل المثال المعلومات الصحية المتعلقة بالصحة الإنجابية والجنسية؛
(8)
تعزيز التعاون عبر مختلف القطاعات على كل المستويات لحماية صحة الشباب، وإدراج جوانب ترتبط بالصحة في قطاعات مثل التعليم والاندماج الاجتماعي والبيئات الاجتماعية والمادية والتوظيف والإعلام ومع منظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، إذا اقتضى الأمر ذلك؛
(9)
إشراك مختلف القطاعات مثل الأسر، والمجتمعات المحلية والشباب أنفسهم في التعاطي مع المحددات والمخاطر الصحية المحدقة بالشباب، وحشد أصحاب المصلحة لاكتشاف الشباب المعرض للمخاطر أو الذي ينتمي إلى خلفية مستضعفة ومساعدته؛
(10)
دعم دور الشباب مع إعطاء اهتمام خاص للمنظمات المعنية بالشباب بغية تيسير تمكين الشباب ومشاركته في التأثير على بيئاته، وفي ترسيم السياسات العامة؛
3-
تشجع المانحين المتعددي والثنائي الأطراف، والمؤسسات المالية الدولية والشركاء الدوليين المعنيين بالتنمية إلى دعم الدول الأعضاء للاضطلاع بهذه الجهود، بما في ذلك دعمها بتقديم الدعم المالي والتقني إذا اقتضى الأمر ذلك؛
4-
تطلب من المدير العام ما يلي:
(1)
أن يضمن إعطاء الأولوية المناسبة داخل المنظمة، وكذلك الالتزام الضروري والتنسيق الفعال والموارد الكافية بغية زيادة تحديد سُبل تنفيذ الاستراتيجيات الحالية التي تخص صغار السن وتوسيع نطاقها، والرصد المنتظم لنتائج هذه الإجراءات بالنسبة إلى صحة المراهقين؛
(2)
أن يدرج المخاطر الصحية المحدقة بالمراهقين والشباب في الخطة الاستراتيجية القادمة المتوسطة الأجل، في كل برامج ومستويات الأمانة بغية توفير الدعم التقني الكافي إلى الدول الأعضاء؛
(3)
أن يحدد الفجوات المعرفية وييسر البحوث التي من شأنها تعزيز قاعدة البيّنات اللازمة لتوطيد وإيتاء ورصد البرامج الفعالة المناسبة للسن والجنس والمعدة للمراهقين والشباب؛
(4)
أن يواصل التعاون، حسب الاقتضاء، مع منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني، والقطاع الخاص التي لها توجه يعنى بصحة الشباب؛
(5)
أن يعزز قدرة الأمانة على تقديم الدعم التقني الكافي لصحة الشباب في الدول الأعضاء، ولاسيما السلطات الصحية بما في ذلك تعزيز قدرة مراكز المنظمة مثل مركز منظمة الصحة العالمية المتوسطي للحد من المخاطر الصحية؛
(6)
أن يعزز مشاركة الشباب وتمكينهم بوصفهم أصحاب مصلحة أساسيين في التنمية الصحية بما فيها أعمال المنظمة؛
(7)
أن يقدم بصفة دورية تقارير عن صحة الشباب وعن تنفيذ هذا القرار من خلال المجلس التنفيذي إلى جمعية الصحة العالمية على أن يقدم أول تقرير إلى جمعية الصحة العالمية السابعة والستين.
(الجلسة العامة العاشرة، 24 أيار/ مايو 2011- التقرير الرابع للجنة "ب")
انظر الملحق 6 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة على هذا القرار بالنسبة إلى الأمانة.
تعرف المنظمة المراهقين بأنهم من تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و19 سنة، وصغار السن بأنهم من تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و24 سنة. وتعرف الأمم المتحدة الشباب بأنهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة.
الوثيقة ج64/25.
القرار 50/81 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
Back to top