EB156(22)
EB156
م ت156(22)
اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم1
يوصي
جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين باعتماد القرار التالي:
(الجلسة الثامنة عشرة، 10 شباط/ فبراير 2025)
إن جمعية الصحة العالمية الثامنة والسبعين،
وقد نظرت في تقرير المدير العام؛
إذ تشير إلى القرار ج ص ع73-2 (2020) الذي اعتمدت فيه جمعية الصحة الاستراتيجية العالمية لتسريع وتيرة التخلص من سرطان عنق الرحم بوصفه مشكلة من مشاكل الصحة العامة، وحثت الدول الأعضاء على اتخاذ إجراءات للتعجيل بالقضاء على سرطان عنق الرحم من خلال الوقاية، بما يشمل التطعيم، والكشف والعلاج، وباعتماد نهج النظم الصحية الشاملة إزاء برامج سرطان عنق الرحم، ودعت فيه المنظمات الدولية وأصحاب المصلحة إلى إعطاء الأولوية للأنشطة الرامية إلى القضاء على سرطان عنق الرحم عن طريق الوقاية، بما يشمل التطعيم، والكشف والعلاج، وطلبت فيه إلى المدير العام أن يقدم الدعم إلى الدول الأعضاء، بناء على طلبها، في تنفيذ الاستراتيجية العالمية وتعزيز إشراك أصحاب المصلحة لتحقيق غايات عام 2030؛
وإذ تشير أيضاً إلى خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ولاسيما الهدف 1 (القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان)، والهدف 3 (ضمان حياة صحية وتعزيز الرفاهية للجميع في جميع الأعمار)، والهدف 5 (تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات)، والهدف 10 (الحد من عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها)؛
وإذ تعترف بحق كل إنسان في التمتع بأعلى مستوى يمكن بلوغه من الصحة البدنية والنفسية دون تمييز؛
وإذ تسلّم أيضاً بأهمية إعطاء الأولوية لصحة النساء والفتيات، ولاسيما المصابات بفيروس العوز المناعي البشري، ومعالجة ما يرتبط بذلك من أشكال الوصم وعدم المساواة بين الجنسين والعوائق التي تحول دون الحصول على خدمات الرعاية الصحية المتعلقة بسرطان عنق الرحم، من خلال تعزيز الوصول الشامل إلى خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري وفحوص الكشف عن سرطان عنق الرحم وعلاجه، كجزء من نظام رعاية صحية متكامل، وفقاً للأولويات والسياقات الوطنية؛
وإذ تسلّم كذلك بالعبء غير المتناسب على النساء المصابات بفيروس العوز المناعي البشري، المعرّضات بشكل أكبر للإصابة بسرطان عنق الرحم؛
وإذ تسلّم بأن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه وعلاجه والشفاء منه إذا اكتُشف مبكراً وعولج على النحو اللازم، ومع ذلك فهو يظل من بين الأسباب الأكثر شيوعاً للمراضة والوفاة المرتبطة بالسرطان بين النساء في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يزيد من حالات العقم، ويترتب عليه عبء غير متناسب في البلدان النامية؛
وإذ تسلّم أيضاً بالجهود التي تبذلها منظمة الصحة العالمية، بما في ذلك مكاتبها الإقليمية والقُطرية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان، والمنظمات الدولية الأخرى في تعزيز قدرات العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية من خلال التدريب على تقنيات الفحص والعلاج، فضلاً عن التثقيف بشأن اللقاحات؛
وإذ تسلّم كذلك بالحاجة إلى تعزيز الوصول إلى خدمات الفحوص للكشف عن سرطان عنق الرحم، بما يشمل إمكانية إتاحة عيّنات الفحص الذاتي التي قد توفر حسّ التمكين والمشاركة؛
وإذ تدرك أن فيروس الورم الحليمي البشري هو السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم عند النساء ويمكن أن يؤدي أيضاً إلى أنواع أخرى من السرطان لدى الرجال والنساء، وأنه على الرغم من توافر اللقاحات، فإن التغطية بالتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري لدى الفتيات دون سن 15 عاماً بعيدة كل البُعد عن نسبة 90٪ المستهدفة بحلول عام 2030؛
وإذ تدرك أيضاً أن نهج الوقاية الفعّالة الأولية (التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري) والثانوية (فحص الكشف عن الآفات السابقة للتسرطن وعلاجها) يمكن أن تمنع معظم حالات سرطان عنق الرحم؛
وإذ تشدّد على أن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري والكشف عن الآفات السابقة للتسرطن وعلاجها هي استراتيجيات فعالة جداً من حيث التكلفة للوقاية من سرطان عنق الرحم؛
وإذ تسلّم بأن تعزيز الوعي العام وإتاحة المعلومات والخدمات هي عناصر هامة للوقاية من الأمراض ومكافحتها في جميع مراحل العمر؛
وإذ تشير إلى الطابع التاريخي للقرار ج ص ع73-2 (2020)، وهو أول قرار على الإطلاق يسعى للقضاء على أحد أنواع السرطان على الصعيد العالمي، وما صاحبه من إطلاق الاستراتيجية العالمية لتسريع وتيرة التخلص من سرطان عنق الرحم بوصفه مشكلة من مشاكل الصحة العامة في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020؛
وإذ تلاحظ ردود الفعل الإيجابية في جميع الأقاليم على إطلاق الاستراتيجية العالمية، فضلاً عن الأنشطة المستديمة في مجالات الدعوة والتخطيط والعمل وتعزيز الصحة التي يتواصل القيام بها في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام للاحتفال بذلك اليوم، مما يشجع التعاون المجتمعي، ويعزز خدمات الوقاية من سرطان عنق الرحم والكشف المبكر عنه وعلاجه، ويُبقي على الانتباه إلى أهمية التضامن بين البلدان سعياً للقضاء على أحد أنواع السرطان لأول مرة في العالم،
1-
تحث
الدول الأعضاء على ما يلي:
(1)
تعيين يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر يوماً عالمياً للقضاء على سرطان عنق الرحم يُحتفل به كل عام ابتداءً من تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، من أجل زيادة حفز وإدامة الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على سرطان عنق الرحم؛
(2)
تكريس الموارد الكافية لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية دعماً لجهود القضاء على سرطان عنق الرحم، وفقاً للأولويات والسياقات الوطنية، وفي إطار تحقيق التغطية الصحية الشاملة؛
(3)
تعزيز ودعم الاحتفال السنوي باليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم لتحقيق الوصول العادل إلى التغطية الصحية الشاملة؛
2-
تطلب إلى المدير العام القيام بما يلي:
(1)
الاستفادة من اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم لمواصلة تعزيز مشاركة أصحاب المصلحة، بما يتماشي مع إطار المشاركة مع الجهات الفاعلة غير الدول، في أنشطة التنسيق والابتكار وتعبئة الموارد الرامية إلى دعم جهود الدول الأعضاء الرامية إلى القضاء على سرطان عنق الرحم وفقاً للقرار ج ص ع73-2 (2020) وسائر الولايات ذات الصلة؛
(2)
مواصلة تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء للتعجيل بالقضاء على سرطان عنق الرحم بوصفه مشكلة صحية عامة، وتعزيز سجلات السرطان القائمة على السكان، والاستفادة من سجلات التطعيم ضد سرطان عنق الرحم وفحوص الكشف عنه لقياس التقدم المحرز في تحقيق غايات القضاء على سرطان عنق الرحم، والتأكيد على الأهمية الأساسية لهذه التدابير في ضمان التطعيم المبكر والميسّر ضد فيروس الورم الحليمي البشري؛
(3)
تنسيق الجهود والمشاركة عبر جميع المستويات الثلاثة للمنظمة، بما في ذلك على المستوى الإقليمي، بهدف تنسيق الأنشطة وتعزيز التعاون وتعظيم أثر حملات التوعية والوقاية للقضاء على سرطان عنق الرحم؛
(1)
تعزيز التعاون المتعدد الأطراف والدولي في تعزيز المعارف وخدمات ومنتجات وتدخلات الرعاية الصحية المأمونة والميسورة التكلفة والجيدة للجميع، من أجل التعجيل بالقضاء على سرطان عنق الرحم بوصفه مشكلة صحية عامة، بما يتماشى مع تحقيق التغطية الصحية الشاملة والالتزامات الإقليمية الأخرى ذات الصلة، مع مراعاة أي تضارب في المصالح؛
(2)
الاستفادة من اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم لتعميق دعمها ومشاركتها جهود الدول الأعضاء في تحقيق الأهداف ذات الصلة، وفقاً للأولويات والسياقات الوطنية؛
4-
تقرر، تمشياً مع الفقرة 1(1) أن يكون يوم 17 تشرين الثاني/ نوفمبر اليوم العالمي للقضاء على سرطان عنق الرحم وأن يجري الاحتفال به كل عام ابتداءً من تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، من أجل زيادة حفز وإدامة الجهود العالمية الرامية إلى القضاء على سرطان عنق الرحم.
انظر الملحق 8 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة على هذا المقرر الإجرائي بالنسبة للأمانة.
الوثيقة م ت156/7.
Search