EB136.R8
EB136
م ت136ق8
العبء العالمي للصرع وضرورة العمل المنسق على المستوى القطري من أجل التصدي لآثاره الصحية والاجتماعية وآثاره على المعرفة العامة
المجلس التنفيذي،
بعد النظر في التقرير الخاص بالعبء العالمي للصرع وضرورة العمل المنسق على المستوى القطري من أجل التصدي لآثاره الصحية والاجتماعية وآثاره على المعرفة العامة،1
يوصي
جمعية الصحة العالمية الثامنة والستين باعتماد القرار التالي:
(الجلسة الرابعة عشرة، 2 شباط/ فبراير 2015)
جمعية الصحة العالمية الثامنة والستون،
بعد النظر في القرار ج ص ع66-8 الذي اعتمدت فيه جمعية الصحة خطة العمل الشاملة الخاصة بالصحة النفسية في الفترة 2013-2020، والقرار ج ص ع67-22 بشأن إتاحة الأدوية الأساسية؛
وإذ تسلِّم بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 68/269 والقرار ج ص ع57-10 بشأن السلامة على الطرق والصحة، والقرار ج ص ع66-12 بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة، والقرار
ج ص ع67-10 عن خطة العمل بشأن صحة المواليد، والقرار ج ص ع67-15 بشأن تعزيز دور النظام الصحي في التصدي للعنف، وخصوصاً ضد النساء والفتيات، وضد الأطفال، والمداولات المتعلقة بمكافحة داء الكيسات المذنبة العصبي وصلته بالصرع التي جرت أثناء جمعية الصحة العالمية السادسة والخمسون؛3
وإذ تشير إلى الإعلان السياسي للاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأمراض غير المعدية (غير السارية)،4 الذي أقر فيه رؤساء الدول والحكومات بأن الاضطرابات النفسية والعصبية هي سبب هام من أسباب المراضة وأنها تسهم في العبء العالمي للأمراض غير السارية مما يستدعي توفير الوصول المنصف إلى البرامج وتدخلات الرعاية الصحية الفعالة؛
وبعد النظر في الأهداف الإنمائية للألفية، والوثيقة الختامية لمؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المعنونة "المستقبل الذي نصبو إليه"5 وتقرير الفريق العامل المفتوح العضوية المعني بأهداف التنمية المستدامة التابع للمؤتمر المذكور المنشأ بمقتضى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 66/288 والذي يقترح الهدف 3 (ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار) والغاية 3-4 (تخفيض الوفيات المبكرة الناجمة عن الأمراض غير المعدية بمقدار الثلث من خلال الوقاية والعلاج وتعزيز الصحة والسلامة العقليتين بحلول عام 2030)؛6
وإذ تقر بأن الصرع هو من بين أكثر الأمراض العصبية المزمنة الخطيرة شيوعاً حيث يصيب نحو 50 مليون شخص من كل الأعمار على المستوى العالمي، وأن المصابين به يتعرضون في الغالب للوصم والتمييز بسبب الجهل والمفاهيم الخاطئة والمواقف السلبية المحيطة بهذا المرض، وأنهم يواجهون مصاعب خطيرة في ميادين مثل التعليم، والعمالة، والزواج، والإنجاب؛
وإذ تلاحظ بقلق أن الانتشار الواسع للصرع يؤثر على الناس من كل الأعمار، وأنواع الجنس، والأعراق، ومستويات الدخل، وأن المجموعات السكانية الفقيرة وتلك التي تعيش في أوضاع هشة، ولاسيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والدخل المتوسط، تتحمل عبئاً جسيماً مما يهدد بالخطر الصحة العمومية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية؛
وإذ تدرك الفوارق الشاسعة القائمة في مستوى التدبير العلاجي للصرع في البلدان المختلفة حيث إن العدد الوسطي، مثلاً، لأطباء الجهاز العصبي في البلدان ذات الدخل المنخفض يبلغ فحسب 0.03/000 100 نسمة، وأن الأدوية الأساسية المضادة للصرع غير متوافرة في الغالب، وأن الفجوة العلاجية تقدر بأكثر من 75٪ في البلدان ذات الدخل المنخفض، أوسع بكثير في المناطق الريفية منها في المناطق الحضرية؛
وإذ تلاحظ أن غالبية المصابين بالصرع يمكن أن يتحرروا من نوباته إذا ما توفر لهم العلاج المناسب بالأدوية المضادة للصرع ذات المردودية العالية والتكلفة الميسورة؛
وإذ تقر فضلاً عن ذلك بأن بعض أسباب الصرع يمكن الوقاية منها وأن بالمستطاع تعزيز مثل هذه التدابير الوقائية في القطاع الصحي وفي قطاعات أخرى خارجه؛
وإذ تعي أن منظمة الصحة العالمية، واثنتان من المنظمات الدولية غير الحكومية هما العصبة الدولية لمكافحة الصرع والمكتب الدولي المعني بداء الصرع، أطلقت عام 1997 الحملة العالمية لمكافحة الصرع تحت عنوان "الخروج من الظلام الدامس"، وأن منظمة الصحة العالمية بدأت عام 2008 بتنفيذ برنامج عملها لرأب الفجوة في الصحة النفسية، وأن ذلك وفَّر مرتكزاً سليماً للمنظمة لكي تواصل قيادة وتنسيق العمل الإنمائي الدولي بشأن الصرع؛
وإذ تعي أيضاً أن الممارسة في الصين وفي بعض البلدان الأخرى ذات الدخل المنخفض قد برهنت على أن العمل المنسق على المستوى القطري يمكن أن يكون فعالاً للغاية في مكافحة الصرع والنهوض بنوعية حياة ملايين المصابين به بتكلفة زهيدة؛
وإذ تقر بالتقدم الباهر الذي تحقق مؤخراً في تكنولوجيا التدبير العلاجي للصرع وذلك من البحوث الأساسية إلى التشخيص والعلاج؛
وبالنظر إلى أن المنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية، والرابطات الأكاديمية وغيرها من الهيئات قد عززت مؤخراً من استثماراتها في ميدان التدبير العلاجي للصرع وبذلت جهوداً واسعة بالتعاون مع الحكومات الوطنية، مثل العصبة الدولية لمكافحة الصرع والمكتب الدولي المعني بداء الصرع اللذين لديهما علاقات رسمية مع منظمة الصحة العالمية وتتعاونان معها في مجال التدبير العلاجي للصرع منذ عقود عديدة؛
وإذ تسلِّم بدور منظمة الصحة العالمية في أن تبرهن مجدداً على سمات القيادة والتنسيق وأن تتخذ التدابير الفعالة للتدبير العلاجي للصرع بالنظر إلى أثره الواسع على الصحة العمومية،
1-
2-
تدعو الشركاء الدوليين، والإقليميين، والوطنيين، والمحليين ضمن القطاع الصحي وخارجه إلى الانخراط في تنفيذ التدابير المحددة في الفقرات الفرعية 1(1) إلى 1(8) أعلاه ودعم هذا التنفيذ؛
3-
تطلب من المدير العام القيام بما يلي:
الوثيقة م ت136/13.
انظر الملحق 7 للاطلاع على الآثار المالية والإدارية المترتبة على اعتماد القرار بالنسبة إلى الأمانة.
انظر الوثيقة ج ص ع56/2003/ سجلات/3، المحضر الموجز للجلسة الرابعة للجنة "أ"، (بالإنكليزية).
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 66/2.
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 66/288.
الوثيقة A68/970.
وحسب الاقتضاء، منظمات التكامل الاقتصادي الإقليمي.
Related items
Document version
Index
Search